توقيت القاهرة المحلي 01:14:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كنوز ماسبيرو

  مصر اليوم -

كنوز ماسبيرو

فاروق جويدة


في التليفزيون المصرى واحدة من اكبر المكتبات الفنية والثقافية والفكرية التى تضم أعمالا إبداعية لرموز الثقافة المصرية في عصرها الذهبى.. في هذه المكتبة توجد أحاديث أم كلثوم ورامى والسنباطى وطه حسين والعقاد وعبد الوهاب وفاتن حمامة.. ولا أدرى أين ذهبت هذه الكنوز إلا أن الشىء المؤكد ان الكثير منها تم تهريبه خارج مصر وهناك أيد خفية عبثت في هذا التراث ..والشئ المؤكد أيضا ان الكثير تعرض لعمليات إهمال جسيمة حيث تم تسجيل مواد أخرى عليها.. وقد طلبت مصر من أكثر من دولة عربية أن ترسل لها بعض التسجيلات النادرة التى ضاعت من مكتبة التليفزيون المصرى ان الشئ الغريب أيضا ان هذه المكتبة لا تعرض الآن على الشاشات ولا نشاهد منها شيئا وأصبح من النادر أن نشاهد حفلات أم كلثوم وأغنيات عبد الوهاب أو احاديث العقاد وطه حسين.. وكان هناك برنامج رائع هو العلم والإيمان للراحل مصطفى محمود واختفى تماما من التليفزيون المصرى.. الأخطر من ذلك ان ما يعرض من أفلام السينما المصرية القديمة على الشاشات المصرية نوعيات رديئة وسيئة جدا عكس ما نشاهد على الفضائيات العربية حيث الجودة والمستوى العالى الذى لا يوجد مثله على شاشات مصر اننى اعلم أن التليفزيون انفق أموالا كثيرة على المكتبة الفنية فيه وجمع الكثير من الأعمال ولكن لا احد يرى هذه الكنوز.. وبدلا من ان تملأ القنوات الخاصة شاشاتها بالأفلام الهابطة والبرامج التافهة وضيوف الغفلة لماذا لا نستفيد بمكتبة التلفزيون ونقدم للشباب والأجيال الجديدة نماذج مضيئة من العصر الذهبى للفن والثقافة المصرية ..هناك أكثر من قناة تقدم رقصا خليعا بذيئا طوال اليوم ولا احد يعرف من يقف وراء هذه المؤامرة التى شوهت أجيالا كاملة ما بين الإسفاف والتخلف والفن الهابط وبرامج الشذوذ والتفاهات.. إعادة كنوز مصر الثقافية احد الحلول المطلوبة لمواجهة الإرهاب لان الفن الجميل أفضل طريق للوجدان الراقى والفكر المستنير .. ارجو من المسئولين في التليفزيون إخراج كنوز هذه المكتبة إلى النور لكى تضئ الوجدان المصرى مرة أخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنوز ماسبيرو كنوز ماسبيرو



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt