توقيت القاهرة المحلي 04:48:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيروز كل سنة وأنتِ بيننا

  مصر اليوم -

فيروز كل سنة وأنتِ بيننا

فاروق جويدة

مازالت فيروز تغنى وتطربنا وتقدم للوجدان العربى أجمل وأرقى ما حمل من المشاعر والذكريات وإذا بحثت فى تاريخ الغناء العربى ستكون فيروز فى الصدارة مع نجوم كبار وإذا اقتربت من لغة المشاعر فسوف تجد لفيروز مساحة كبيرة فى رحاب الصدق والجمال..وإذا فتشت عن الكلمات الرائعة فسوف تكتشف كنزا من الأشعار قدمته فيروز فى مشوارها الطويل..كان من حسن حظ فيروز ان تلتقى فى مشوارها الفنى مع مدرسة الرحبانية بكل ما قدمته من أعمال فنية رائعة للموسيقى العربية وسوف تجد شعراء كبارا شاركوها مشوارها وقبل هذا سوف تجد فيروز مع سيد درويش وعبد الوهاب والسنباطى ولكل واحد قصة معها ابتداء بشط إسكندرية مرورا على جارة الوادى والحان السنباطى التى لم تكتمل.. رغم ان فيروز عاشت فى لبنان وظلت بعيدة عن أضواء القاهرة إلا إنها كانت تغنى دائما لمصر حين شدت مصر عادت شمسك الذهب وحين أعادت تراث سيد درويش بأدائها الساحر وحين اختارت جارة الوادى من الحان عبد الوهاب لتشدو بها من شعر أمير الشعراء احمد شوقى.. بقيت فيروز طوال مشوارها تغنى للحب والجمال ولم تنس القدس زهرة المدائن ولم تنس ان تغنى للبنان الرائع الجميل بحبك يا لبنان يا وطنى.. وفى حديقة فيروز تجد أشجارا كثيرة رقيقة وناعمة وساحرة ابتداء برجعت الشتوية وانتهاء بياريت والحان الرحبانية وفليمون وهبة وابنها المبدع زياد رحبانى وهؤلاء جميعا صاغوا مشوار فيروز بكل جوانب الإبداع فيه.. ان مشوار فيروز صفحات مضيئة فى تاريخ الغناء العربى وعلى امتداد الأيام بقيت فيروز تغنى حتى فى محنة لبنان فلم تترك وطنها ولم تهاجر منه وبقيت فيه تلملم جراح شعبها وتمنح الأمل وتغنى للجمال وسط خرائب الحرب الأهلية..ومازالت فيروز تطربنا وتسعدنا وتضىء ليالينا بسحر غنائها الجميل ان العالم العربى يحتفل هذه الأيام بعيد ميلاد فيروز وهى تستحق من كل القلوب التى أسعدتها وغنت لها اصدق الدعوات بأن تبقى بيننا زهرة المدائن ودار الحنين وشمس لبنان التى لا تغيب..سيدة الغناء الجميل والإحساس الصادق كل سنة وأنت بيننا نغما أصيلا وفنا جميلا وإبداعا صادقا.
نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيروز كل سنة وأنتِ بيننا فيروز كل سنة وأنتِ بيننا



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt