توقيت القاهرة المحلي 02:05:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبد العزيز حجازى

  مصر اليوم -

عبد العزيز حجازى

فاروق جويدة

عرفت الدكتور عبد العزيز حجازى سنوات طويلة وزيرا وأستاذا ورئيسا للوزراء وقبل هذا كله صديقا منذ بدأت مشوارى فى الأهرام محررا اقتصاديا وظللت قريبا منه سنوات ما بين رئاسة الوزارة والمواقع العامة التى عمل فيها..كان الدكتور حجازى واضحا وصريحا فى مواقفه وخصوماته وكان حاسما فى قراراته وربما منحته رحلته مع الأرقام حساسية خاصة فلم يعرف انصاف الحلول.
هناك ذكريات كثيرة جمعتنا منذ التقينا لأول مرة مع رفيق مشواره د. حسن الشريف وكان وزيرا للتأمينات وهو من اطيب الناس الذين عرفتهم..كان د. حجازى موسوعة علمية فى كل جوانب الاقتصاد وهو من افضل الاساتذة الذين تولوا منصب الوزارة حين جاء به الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ود. حلمى مراد بعد بيان 30 مارس والمحاولات للخروج من ازمة 67 ببرنامج واضح للتغيير..

وكان د. حجازى استاذ الجامعة مكسبا كبيرا للعمل التنفيذى فى مصر بقدراته وعلمه وحسمه..ذهبت معه ضمن وفد كبير إلى دولة عربية شقيقة بعد انتصارات اكتوبر وأثناء المفاوضات حدثت أزمة كبيرة وحين اتصل حجازى بالرئيس السادات واخبره بما حدث طلب منه العودة فورا إلى القاهرة وكانت هذه الازمة من الاسباب الرئيسية لذهاب السادات إلى القدس وزيارة اسرائيل

وكان د. حجازى وراء قرارات اقتصادية مؤثرة تركت اثارها على الاقتصاد المصرى وكان اهمها واخطرها رفع اسعار بعض السلع فى عام 1977 والتى انتهت بانتفاضة شعبية واطلق عليها الرئيس الراحل انور السادات انتفاضة الحرامية رغم انها كانت بالفعل ثورة شعبية وتراجعت الحكومة يومها فى قراراتها..حملت دائما للدكتور حجازى الصديق مودة عميقة وكنت دائما احمل له مشاعر ود واحترام وان اختلفنا فى بعض الاوقات وكان اخر هذه الخلافات تعارض مواقفنا فى قضية جامعة النيل وجامعة زويل وان بقى الود اكبر من كل العتاب..

كان د. حجازى علامة مضيئة استاذا ومسئولا صاحب دور فى حياتنا السياسية ويكفى أنه كان من فرسان أكتوبر الذين تحملوا اعباء هذه المرحلة التاريخية الصعبة مع ممدوح سالم وعبدالقادر حاتم وعزيز صدقى وهذه الكتيبة المدنية التى شاركت قواتنا المسلحة فى تحقيق النصر .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد العزيز حجازى عبد العزيز حجازى



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt