توقيت القاهرة المحلي 01:14:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبد العزيز حجازى

  مصر اليوم -

عبد العزيز حجازى

فاروق جويدة

عرفت الدكتور عبد العزيز حجازى سنوات طويلة وزيرا وأستاذا ورئيسا للوزراء وقبل هذا كله صديقا منذ بدأت مشوارى فى الأهرام محررا اقتصاديا وظللت قريبا منه سنوات ما بين رئاسة الوزارة والمواقع العامة التى عمل فيها..كان الدكتور حجازى واضحا وصريحا فى مواقفه وخصوماته وكان حاسما فى قراراته وربما منحته رحلته مع الأرقام حساسية خاصة فلم يعرف انصاف الحلول.
هناك ذكريات كثيرة جمعتنا منذ التقينا لأول مرة مع رفيق مشواره د. حسن الشريف وكان وزيرا للتأمينات وهو من اطيب الناس الذين عرفتهم..كان د. حجازى موسوعة علمية فى كل جوانب الاقتصاد وهو من افضل الاساتذة الذين تولوا منصب الوزارة حين جاء به الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ود. حلمى مراد بعد بيان 30 مارس والمحاولات للخروج من ازمة 67 ببرنامج واضح للتغيير..

وكان د. حجازى استاذ الجامعة مكسبا كبيرا للعمل التنفيذى فى مصر بقدراته وعلمه وحسمه..ذهبت معه ضمن وفد كبير إلى دولة عربية شقيقة بعد انتصارات اكتوبر وأثناء المفاوضات حدثت أزمة كبيرة وحين اتصل حجازى بالرئيس السادات واخبره بما حدث طلب منه العودة فورا إلى القاهرة وكانت هذه الازمة من الاسباب الرئيسية لذهاب السادات إلى القدس وزيارة اسرائيل

وكان د. حجازى وراء قرارات اقتصادية مؤثرة تركت اثارها على الاقتصاد المصرى وكان اهمها واخطرها رفع اسعار بعض السلع فى عام 1977 والتى انتهت بانتفاضة شعبية واطلق عليها الرئيس الراحل انور السادات انتفاضة الحرامية رغم انها كانت بالفعل ثورة شعبية وتراجعت الحكومة يومها فى قراراتها..حملت دائما للدكتور حجازى الصديق مودة عميقة وكنت دائما احمل له مشاعر ود واحترام وان اختلفنا فى بعض الاوقات وكان اخر هذه الخلافات تعارض مواقفنا فى قضية جامعة النيل وجامعة زويل وان بقى الود اكبر من كل العتاب..

كان د. حجازى علامة مضيئة استاذا ومسئولا صاحب دور فى حياتنا السياسية ويكفى أنه كان من فرسان أكتوبر الذين تحملوا اعباء هذه المرحلة التاريخية الصعبة مع ممدوح سالم وعبدالقادر حاتم وعزيز صدقى وهذه الكتيبة المدنية التى شاركت قواتنا المسلحة فى تحقيق النصر .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد العزيز حجازى عبد العزيز حجازى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt