توقيت القاهرة المحلي 01:14:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبد الرحمن رشاد

  مصر اليوم -

عبد الرحمن رشاد

فاروق جويدة

رغم كل مظاهر التقدم التى حققها التليفزيون، ورغم كل ألوان الإبهار صورا وأشكالا وأشخاصا، ورغم القنوات التى تطارد الانسان طيلة 24 ساعة، ورغم كل مظاهر الجذب والتحايل والإغراء فى المسلسلات والبرامج ما زالت للإذاعة مكانة خاصة عندى وعند ملايين المستمعين خاصة ان الإذاعة المصرية لها رصيد كبير ولها أيضا دور ثقافى وحضارى ليس على مستوى مصر وحدها ولكن على مستوى العالم العربي. وقد ارتبطت الإذاعة المصرية فى حياتنا بعدد من الأشخاص وعدد من البرامج التى اعتاد عليها المستمع وأصبحت جزءا من حياته.. من منا ينسى فهمى عمر وفاروق شوشة وسامية صادق وجلال معوض وطاهر أبو زيد وآمال فهمى وعمر بطيشة وحمدى الكنيسى وعلى عيسي، وهذه الأجيال المتعاقبة من الإذاعيين الكبار.. كان كل واحد منهم يمثل مدرسة فى الثقافة والأداء واللغة والحضور.. وكان من التقاليد العريقة فى الإذاعة المصرية انها لا تفرط فى أبنائها حين يحالون إلى المعاش وكيف يحال إلى المعاش إذاعى فى حجم وقدرات فاروق شوشة أو جلال معوض أو آمال فهمي.. كانت الإذاعة المصرية حريصة على تخصيص مساحة من الزمن لهذه الأسماء.. وكان ذلك عرفا متداولا فى كل العصور ولكن الغريب انها تخلت عن ذلك فى الفترة الأخيرة حين أحيل الإذاعى القدير عبد الرحمن رشاد رئيس الإذاعة السابق إلى المعاش ولم يخصص له برنامج ولم تحدد له مساحة من الوقت على الهواء لكى يلتقى مع جمهور المستمعين. ان الإذاعيين الكبار عملة نادرة فى زماننا ويجب الحرص على بقاء تواصلهم مع المستمعين.. إنهم مدارس ثقافية ولغوية وأصحاب قدرات مميزة وتجب الاستفادة من خبراتهم. ان عبد الرحمن رشاد رئيس الإذاعة السابق يمكن ان تتعلم على يديه أجيال من شباب الإذاعيين لغة وحضورا وأداء وثقافة، فهذه الأجيال لن تعوض ويمكن أن يكون لها دور فى المعاهد الإذاعية والإعلامية فى الجامعات الخاصة وفى كليات الإعلام وان يبقى تواصلها مع المستمعين والمشاهدين. ان الأشجار العتيقة التى تمنح الظلال والثمار والجمال لا ينبغى ان تجور عليها يد الإهمال والتجاهل والجحود. أرجو من الصديق عصام الأمير ان يخصص مساحة من الوقت يلتقى فيها عبد الرحمن رشاد مع عشاق الإذاعة المصرية وما أكثرهم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الرحمن رشاد عبد الرحمن رشاد



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt