توقيت القاهرة المحلي 14:16:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شباب واعد

  مصر اليوم -

شباب واعد

فاروق جويدة

عاد عمرو أديب إلى برنامجه الأشهر القاهرة اليوم على قناة أوربيت بعد غيبة طالت .. شاهدت له فقرات كثيرة ولكننى توقفت عند مجموعة الشباب الذين خرجوا من السجون مع عيد الأضحى المبارك فى قرار عفو رئاسى أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسى وشمل 100 متهم .. 

لابد ان اعترف بأننى وجدت نفسى أمام مجموعة فريدة ومميزة من الشباب كانوا على مستوى الحوار والمسئولية وعلى درجة من الوعى السياسى والفكرى وهنا تساءلت كيف دخل هؤلاء السجون ومن الذى دفع بهم إلى هذا المصير المظلم وماذا فعلوا ليجدوا أنفسهم أمام هذه النهاية ..

 تساءلت أيضا عن القوى السياسة المصرية من الأحزاب والنخبة والمثقفين واين كانوا من هؤلاء الشباب .. 

ورغم ان فترة الحوار كانت قصيرة الا أنهم تحدثوا عن قضايا الشباب وما هى أسباب الأزمة بين شباب الثورة والسلطة وما هى اقرب الطرق لكى تستعيد السلطة تواصلها مع شبابها وماذا يحدث فى السجون مع زملاء لهم مازالوا وراء القضبان .. ما هو مستقبل الشباب فى ظل هذا كله وكان السؤال الأهم هل هناك ميدان تحرير آخر ..

 كانت إجابات الشباب قاطعة وصادمة ان الأسباب لم تتغير وان التاريخ يمكن ان يعيد نفسه وان عمليات الاعتقال والقمع العشوائى تفسد كل شىء .. تحدث الشباب بصراحة ووضوح وظهرت فى ملامحهم وكلماتهم مشاعر كثيرة من العتاب والخوف من المستقبل خاصة ان فيهم من فصل من عمله بسبب السجن وهناك من لديه أسرة وأبناء ولا يعلم ما هو مستقبلهم ..

 وكانت أصعب الكلمات ان الخوف يحاصرهم حتى بعد ان خرجوا من السجون .. مازلت اعتقد ان قضية الشباب فى مصر لم توضع حتى الآن على مسارها الصحيح وان المطلوب حوار حقيقى مع مستقبل مصر فقد نبنى آلاف المصانع والعمارات والطرق والمنشآت ونخسر المستقبل كله لأننا لا بد ان نبدأ بالإنسان .. 

مجموعة الشباب الذين شاهدتهم مع عمرو أديب حالة خاصة جداً تستحق المتابعة والتواصل والحوار لانهم ليس كما يقال شباب طائش إنهم بكل أمانة شباب واعد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شباب واعد شباب واعد



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt