توقيت القاهرة المحلي 12:32:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سميحة أيوب

  مصر اليوم -

سميحة أيوب

فاروق جويدة

قد تتبدل الأشياء والظروف والبشر وتطفو على سطح النهر الجميل الصافى كثير من الشوائب ولكن النهر يبقى شامخا مندفعا ويلقى بعيداً كل ما لحق به من الشوائب.

ولهذا كان حصول الفنانة القديرة سميحة ايوب سيدة المسرح العربى وزعيمته بلا منازع على جائزة النيل اكبر جوائز مصر الثقافية تتويجا لمشوار طويل من العطاء الفنى والإخلاص للرسالة السامية للإبداع الجميل..

كان يكفى في المجلس الأعلى للثقافة ان يقال اسم سميحة ايوب لتحصل على الجائزة من أول تصويت وقد منحها جمهورها مئات الجوائز التى تجسدت في الحب والتقدير كان من حسن حظى ان كانت سميحة ايوب بطلة لثلاث مسرحيات لى هى الوزير العاشق مع العملاق عبدالله غيث وإخراج فهمى الخولى ودماء على ستار الكعبة مع القدير يوسف شعبان وإخراج هانى مطاوع والخديوى مع المبدع الجميل محمود ياسين ومن إخراج الكبير جلال الشرقاوى..اعترف ان مشاركة سميحة ايوب مع هذه النخبة من المبدعين الكبار كان تتويجا للمسرح الشعرى وهو يعيش محنة قاسية بعد رحيل رواده الكبار..مازلت اذكر حضورها الطاغى على المسرح وكنت أحيانا أقف بعيدا عن صالة العرض لاسمع كلماتى على لسان سميحة أيوب وكأنها تغنى ولا تقرأ شعراً ان اهم المحطات في مشوار سميحة أيوب انها أخلصت للقيمة والمسئولية وحافظت على تاريخها رغم الإغراءات الشديدة على موائد الفضائيات والمسلسلات وسوق السطحية..كانت تدرك انها صاحبة دور فكرى ووجدانى ولهذا لم تتخل ابداً عن قناعاتها في ان للفن رسالة ولهذا احتفظت دائما بحب واحترام وتقدير الجماهير في الوطن العربى كله..وسميحة ايوب مائة رجل اجتمعوا في شخصية امرأة انها تحترم كلمتها وتقدر كل شئ بصورة دقيقة واعية وهى تحس بالفن الجميل على بعد كيلومترات وقبل هذا كله هى ميزان دقيق وحساس في إدراك قيمة الموهبة والإبداع الحقيقى في مشوارها الطويل قدمت مئات المسرحيات شعراً ونثراً ووضعت اسمها مضيئا بجانب عشرات المبدعين الكبار مصريين وأجانب وكانت تشعر وهى على خشبة المسرح انها راهبة أو قديسة في موكب للصلاة..ان الإخلاص للفن هو اكبر قيمة يحافظ عليها الفنان .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سميحة أيوب سميحة أيوب



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt