توقيت القاهرة المحلي 09:49:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سامى متولى وذكرياته

  مصر اليوم -

سامى متولى وذكرياته

فاروق جويدة

ظل سامى متولى سنوات طويلة يدخل مبنى الأهرام في السابعة صباحا ويتركه حين ينتصف الليل..وكان الأهرام في حياته البيت والعمل والاصدقاء..وعاش متنقلا بين جلسات ومعارك مجلس الشعب أكثر من خمسين عاما تبدلت فيها الوجوه ورحل من رحل وبقى من بقى..كان مهنيا من طراز رفيع في إخلاصه وولائه للعمل وحرصه على ان يتابع الأشياء بدقة بكل التواضع والجدية.

.سامى متولى صديق من أصدقاء الزمن الجميل عشنا سنوات طويلة نلتقى صباح كل يوم نحلم ونحكى ونفكر ونعمل وكانت غاية أحلامنا كلمة تقدير نسمعها من أستاذ الجميع محمد حسنين هيكل في العصر الذهبى للأهرام..وقد أهدانى أخيرا العزيز سامى متولى كتابا يحكى فيه قصته مع الأهرام بعنوان "خمسون عاما حباً في الاهرام والبرلمان"..

والواقع ان العلاقة بين الأهرام وأبنائه علاقة حب للجريدة المكان والبشر والحبر والمطبعة وسنوات العمر التى منحناها لهذا الصرح العريق بكل الحب والعرفان..في كتابه يتحدث سامى متولى عن رحلته في هذه الدار العريقة في عهود مختلفة بدأناها مع الأستاذ هيكل وهو يشيد هذا المبنى العريق ويجعل منه واحدة من أهم واكبر المؤسسات الصحفية في العالم ..وكبرنا وتعددت الوجوه أمامنا.. 

ان اكبر كتاب مصر في الأهرام واكبر توزيع لصحيفة في الأهرام واكبر موارد الإعلانات في الأهرام واكبر مصداقية صحفية هى الأهرام..يتحدث سامى متولى فى كتابه عن حكايات كثيرة عن اكبر مكافأة يحصل عليها واحد من أبنائها حين منحه الأستاذ هيكل مكافأة 500 جنيه عن انفراد الأهرام بتوقيع اتفاقية الوحدة بين مصر وليبيا وسوريا بين الرؤساء السادات والقذافى والأسد في طرابلس بداية السبعينيات..رحلة من الذكريات الممتعة والبسيطة حملنا فيها مدير تحرير الأهرام لسنوات طويلة ..هكذا كان سامى متولى أطال الله عمره ومتعه بالصحة فارسا من فرسان هذه المؤسسة العريقة..رغم ان من حق المقاتل ان يستريح إلا اننى حزنت كثيرا حين رأيت رموز الأهرام الكبار يتركون الساحة في عهد الإخوان أمام شبح يسمى المعاش وكان سامى متولى واحدا من الكتيبة التى عشقت الأهرام بجنون ولم يبخل عليها بعمر أو جهد أو عطاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سامى متولى وذكرياته سامى متولى وذكرياته



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt