توقيت القاهرة المحلي 14:53:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تليفون الرئيس أوباما

  مصر اليوم -

تليفون الرئيس أوباما

فاروق جويدة

بقدر ما تحمسنا للرئيس اوباما وهو يخطب فى جامعة القاهرة بقدر ما شعرنا بأن الرجل افقد امريكا الدولة العظمى الكثير من الهيبة والإحترام. انا شخصيا كتبت يومها معجبا بشخصية أوباما وفكره ..
 الرئيس اوباما لم يجد رصيدا فى تليفونه المحمول لكى يتصل بالرئيس عبد الفتاح السيسى يهنئه بثقة الشعب المصرى وانتخابه رئيسا لمصر .. جلس الرئيس اوباما يبحث الموقف مع مستشاريه واكتشف ان تليفونه بدون حرارة .. وهو فعلا بلا حرارة لأنه لم يشاهد حتى على شاشات التليفزيون لحظة تنصيب السيسى فى مشهد مهيب فى المحكمة الدستورية العليا امام القضاة الاجلاء .. لم يشاهد الرئيس اوباما تسليم السلطة من رئيسين امام العالم كله .. لم يشاهد القادة العرب وهم يشاركون مصر فرحتها بإنتخاب رئيس جديد .. لم يشاهد الرئيس اوباما آلاف الشهداء الذين سقطوا على تراب مصر بأيدى الإرهاب .. لم يشاهد المذابح التى دارت على ارض سيناء والإرهابيين يتحدون شعبا فى ارضه وعلى ترابه.. لم يشاهد الرئيس اوباما خروج المصريين يوم 30 يونيه دفاعا عن هوية شعب وثوابت وطن قامت على التسامح والمحبة والفكر الواعى والعقل المستنير..حين خطب الرئيس اوباما فى جامعة القاهرة تحدث كثيرا عن مصر الحضارة والتاريخ والدور والريادة ولكن حين انتفض المصريون ضد تيار سياسى ودينى فشل فى إدارة شئونهم وخرج بهم عن مسار تاريخى مستنير وعريق ومتحضر رفض الرئيس اوباما عودة المصريين الى ثوابتهم .. لا ادرى اسباب التغير فى الموقف الأمريكى هل هو تصفية حسابات بسبب ثورة يناير وإسقاط نظام مستبد ام بسبب سقوط مشروع دولة دينية تسبح فى ساحة التخلف والطغيان لمصلحة أمريكا وحلفائها! .. واين إرادة الشعوب التى خدرت بها امريكا عقول العالم سنوات طويلة هل التبعية هى الصيغة الوحيدة التى تعترف بها امريكا، .. هل الرجوع الى الخلف فى تاريخ الشعوب هو الحرية وهل استباحة وجه حضارى لشعب عريق هو حقوق الإنسان؟! .. بحثت كثيرا عن رقم تليفون الرئيس اوباما لأرسل له رصيدا لعل القرار الأمريكى الطائش يكون اكثر حكمة ومصداقية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تليفون الرئيس أوباما تليفون الرئيس أوباما



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt