توقيت القاهرة المحلي 07:51:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المصالح قبل السياسة

  مصر اليوم -

المصالح قبل السياسة

فاروق جويدة

لاشك أن المانيا دولة لها مكانة خاصة في أوروبا على كل المستويات إنها قلعة اقتصادية ضخمة لها تاريخ طويل..كما ان موقعها في قلب
أوروبا يضع لها اهمية كبرى في جغرافيا الغرب وقبل هذا فأن دورها في الاتحاد الاوربى يسبق كل الحسابات من هنا تأتى اهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى ولقاؤه مع المستشارة الالمانية ميركل..هناك جوانب كثيرة يمكن ان نتوقف عندها حول الزيارة ان جماعة الإخوان المسلمين لها تأثير ما في مواقع كثيرة في المانيا خاصة الإعلام ويرجع ذلك إلى وجود جالية اسلامية كبيرة في المانيا خاصة من المسلمين الأتراك وهناك تداخل سكانى كبير بين الشعب الالمانى والاتراك منذ الدولة العثمانية كما ان المانيا كانت دائما ترى تركيا نموذجا اسلاميا مقبولا حتى وان رفضت وجوده في الاتحاد الاوروبى..ولا شك فى ان الخلاف سوف يبقى زمنا طويلا حول ما حدث في مصر مع ثورة يونيو وتولى الرئيس السيسى حكم البلاد فقد اجهض محاولة خطيرة لتقسيم العالم العربى تحت رعاية امريكية غربية وقد كانت تركيا ومازالت شريكا في هذه المؤامرة ان الغرب لم ينس لمصر مهما قدمت انها أوقفت مشروع التقسيم في العالم العربى.. ان شواهد هذه المؤامرة مازالت تكمل مسيرتها في العراق وسوريا واليمن وليبيا وكان ظهور داعش من اخطر الشواهد في هذه الاحداث..من هنا تأتى زيارة الرئيس السيسى لالمانيا خاصة ان مصر لا تريد الآن دعما سياسيا من احد ولكنها جادة في الدخول في شراكة اقتصادية تقوم على المصالح المتبادلة..ان الرئيس السيسى لا يسعى لدعم سياسى من المانيا فقد تجاوزنا هذه المرحلة ولا يريد دعما في معركته ضد الإرهاب لأن العالم يدرك الآن حجم المخاطر التى تتعرض لها مصر ولكن الهدف من هذه الزيارة هو ان تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر وأوروبا تطورا جديدا لكى نضع الاقتصاد المصرى على مساره الصحيح..كانت زيارات المسئولين المصريين في الماضى للدعاية والصور ولم تحقق شيئا لهذا الشعب والمطلوب ان تكون هناك مصالح متبادلة يشعر بها المواطن المصرى..وهذا ما تسعى اليه زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لالمانيا وغيرها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصالح قبل السياسة المصالح قبل السياسة



GMT 06:11 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

تفاءلوا

GMT 06:09 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

السّعودية وفنّ السّياسة والتَّدبير

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

اتفاق الستين يوماً واللايقين السياسي

GMT 06:04 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

كيف نجحت الصين في إدارة أزمة النفط؟

GMT 06:02 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

عن إيران التي تتغير

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

أزمة «الدفاع» البريطانية

GMT 05:56 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

باكستان الجديدة

GMT 05:53 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

ما يخفيه الخبر العاجل

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 20:04 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

قرص واحد "يطيل عمر" مرضى سرطان البروستات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt