توقيت القاهرة المحلي 03:59:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العهد البائد والطريق الصحراوى

  مصر اليوم -

العهد البائد والطريق الصحراوى

فاروق جويدة

منذ سنوات ونحن نسافر على الطريق الصحراوى من القاهرة إلى الإسكندرية ولا احد يعلم متى ينتهى الطريق واين الأموال التى تسربت بين الحفر والكبارى التى لم تكتمل؟
 قيل يومها ان الدولة أنفقت على رصف الطريق مليارا ونصف مليار جنيه وظهرت بعد ذلك أرقام تؤكد ان المبلغ وصل إلى خمسة مليارات جنيه وبعد ذلك كله بقى الطريق على حاله وفى كل يوم نشاهد حفراً جديدة ومطبات وانحناءات وحوادث مات فيها المئات من البشر. بقى طريق الإسكندرية ــ القاهرة الصحراوى يمثل لغزا وقضية من قضايا الفساد الكبرى التى لم يقترب منها احد..وبقى الطريق الصحراوى حائرا بين شركات لا يعرفها احد ومسئولين لم يخافوا الله يوما في هذا البلد..

وفى الأسبوع الماضى سافرت على الطريق الصحراوى وفوجئت بأننى أسير في طريق اختلف تماما عن كل ما مضى وان السرعة اكبر والطريق لا يختلف عن الطرق الكبرى في أوروبا وأمريكا..والحكاية ان الجيش هو الذى اشرف على إنشاء الطريق وان الرئيس السيسى ذهب بنفسه إلى الموقع واصدر تعليمات واضحة بأن الطريق لابد ان ينتهى قبل موسم الصيف وإجازات العيد وتم تنفيذ المشروع في شهور قليلة واستوعب الطريق الجديد ملايين السيارات التى ذهبت لقضاء أجازة العيد وموسم المصايف في الإسكندرية والساحل الشمالى..ان هذا يؤكد ان الانجاز ممكن وان النوايا اذا صدقت والأيادى اذا تطهرت يمكن ان نصل إلى الأفضل دائما..هذا هو الفرق بين طريق ظل سنوات يبتلع الملايين من ميزانية الدولة وطريق أخر تم تنفيذه في شهور قليلة على هذا المستوى من الأداء والكفاءة والأمانة..

ان القضية في الأساس تتمثل فى البشر وهم الأهم والأقدر والأقوى من كل المشاكل والأزمات وحين تصدق النفوس وتسلم النوايا وتتطهر الأيادى يمكن ان تتحقق الأحلام..كنت دائما ارى ان أزمة الفقر الحقيقى هى فقر الضمائر وفساد الذمم ومن أراد ان يعرف الحقيقة عليه ان يفتح ملفات طريق القاهرة ــ الإسكندرية الصحراوى..أطالب بالتحقيق في الأموال التى تم إنفاقها على هذا الطريق قبل ان يتسلمه الجيش وينهى المشروع كاملا في اقل من عام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العهد البائد والطريق الصحراوى العهد البائد والطريق الصحراوى



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt