توقيت القاهرة المحلي 08:38:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلاح حزب الله

  مصر اليوم -

سلاح حزب الله

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تزداد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الحكومة اللبنانية لتسريع عملية حصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذى يثير سؤالاً عن احتمال حدوث صدام عندما يبدأ الجيش فى التحرك لنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطانى بعد الانتهاء من جمع هذا السلاح فى منطقة شمال الليطانى.

حسب المعطيات الراهنة لا يبدو أن هذا الاحتمال هو الأرجح، ليس فقط لأن لبنان لا يتحمل حربًا داخلية أو أهلية، ولكن أيضًا لأن السلاح المطلوب نزعه لا يوجد مع مقاتلين يمكن أن يصطدموا بقوات من الجيش. فهذا السلاح الباقى لدى حزب الله، خاصة الصواريخ بأنواعها المتعددة والطائرات المُسيرة بطرزها المتنوعة، موجود فى مخازن مُموهة.

وقد يكون بعضها أو أكثرها فى أنفاق. ولذا ستكون مهمة الجيش عند الانتقال من شمال الليطانى إلى جنوبه، هى السعى إلى معرفة أماكن المخازن، وكذلك الورش التى تُستخدم فى تصنيع أسلحة وتطويرها. وهذه مهمة صعبة بدليل أن جيش الاحتلال لم يستطع معرفة هذه الأماكن رغم كل ما لديه من قدرات استخبارية هائلة.

وأيًا يكن الأمر، فالأرجح حتى الآن أن تحرك الجيش اللبنانى لتنفيذ مهمة حصر السلاح جنوب الليطانى لا يؤدى بالضرورة إلى احتكاك مباشر مع مقاتلين من حزب الله. فالطرفان لا يقف أحدهما فى مواجهة الآخر بشكل مباشر، ولا تجمعهما مساحة معينة يمكن أن يتقاتلا فيها.

كما أن الوضع الصعب الذى آل إليه حزب الله قد يدفعه إلى السعى لتجنب أية مواجهة قد تشعل فتيل حرب داخلية.

ولذا يصعب، من الناحية الموضوعية، وبناء على المعطيات الراهنة، تصور حدوث احتكاك يؤدى إلى اشتباكات بين الطرفين خلال سعى الجيش إلى تنفيذ مهمته. والأرجح، فى هذا السياق، ألاَّ يرد الحزب على وصول الجيش إلى مخازن أسلحة تابعة له قياسًا على سلوكه تجاه مداهمة بعض هذه المخازن جنوب نهر الليطانى خلال الشهور الماضية.

ومع ذلك فضعف احتمال حدوث صدام لا يلغيه تمامًا ما لم تلتزم قيادة حزب الله الحكمة فى التعامل مع الوضع الداخلى الهش فى لبنان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح حزب الله سلاح حزب الله



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt