توقيت القاهرة المحلي 00:55:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوداد اليوم: عودة الروح!

  مصر اليوم -

الوداد اليوم عودة الروح

القاهرة - توفيق الصنهاجي

أحمد الله أنني لم أكن مخطئا حين كنت كثير الانتقاد في الفترة السابقة...انتقدت أشخاصا بعينهم لأنني أعتبر أن مصلحة الوداد فوق كل اعتبار...
اليوم، وفي المباراة الثانية، وللأسف الأخيرة التي كانت لنويل توسي، تابعنا عودة الروح الى تشكيلة الفريق الأحمر، وداد الأمة، ومعها عودة الدفئ الى مدرجات مركب محمد الخامس، حيث استمتع الكل بروح الجماهير الودادية أيضا وطيلة التسعين دقيقة...
مباراة أعتقد بأنها لم تكن سهلة بتاتا، وكان يلزمها ذكاء في التعامل، وهو ما أنجزه بكل اقتدار توسي...كنت أطالع تشكيلة اتحاد طنجة قبل بداية المباراة، وهو بالمناسبة بطل المغرب للموسم الماضي، الأمر الذي لا يجب أن ننساه أبدا، وقلت لأحد الزملاء الصحافيين الأعزاء، وكأننا سنلعب أمام المنتخب الوطني المحلي عندما ترى كل هاته الأسماء التي يتوفر عليها اتحاد طنجة، لكنني سرعان ما تذكرت، أن سبعة من عناصر الوداد الرياضي هي من رفعت الشان الأخير رفقة المنتخب المحلي، وهم أسياد إفريقيا للموسم الماضي...
كما قلت في مباراة الأهلي، فقد خرج التكناوتي رضى، حارس الوداد، le hero في تلك المباراة، وكان لتوسي دوره في ذلك، وقلت ايضا، إنه ساعده على استعادة تلك الثقة التي لربما كان قد فقدها، وهو ما ظهر جليا وبالفعل اليوم، حيث كان أداء الحارس الدولي مقنعا، وأفضل ممن كانت لديهم فرصة حراسة عرين الحمرا والبيضا هذا الموسم ولم يستغلوها جيدا...التكناوتي أقنعت وجاء ردك على من شكك في دعوة هيرفي رنار لك، وقارنك بآخرين...
كدارين vs الناهيري
يبدو أن انتقادي لأداء الناهيري، أعطى مفعوله سريعا، فجاء الرد السريع من توسي وهو يثق في إمكانيات الواعد وابن المدرسة كدارين، الذي قلت عنه في مباراة الأهلي، إن لقطة دعائه في الضربات الترجيحية، تنم على أن روح أبناء المدرسة شيء آخر...تأكد القول، وكان كدارين بدرا اليوم في سماء الوداد، وهو يسجل أحد أروع أهداف الفريق الأحمر بمركب محمد الخامس...من سماها لماها و بالعسرية...
أما الناهيري، فيبدو أنك لن تشغل مجددا مركز الظهير الأيسر الذي لم تستطع الحفاظ عليه...الله أعلم عاوتاني.
لا أريد الغوص أكثر في اللاعبين وأدائهم اليوم، والذي كان في نظري مقنعا الى حد ما مقارنة مع ما تابعناه في المباريات الأخيرة..لكن لا بد لي أن أنوه بوليد الكرتي، وأدائه الجميل، خصوصا في الشوط الأول...لاعب كبير جدا وليد...
اليوم، كان ويليام جيبور، ذلك المرعب الذي عرفناه من قبل، والفعال الذي لا يخطئ المرمى...انتقدت تضييعك للفرص من قبل، لكنك اليوم وعند اول فرصة كنت فعالا، وحسم هدفك كل شيء في الشوط الأول...
الخلاصة: الوداد حسم كل شيء بهدفي الشوط الأول، وسير إيقاعات الشوط الثاني بذكاء، ليشل حركة بطل المغرب للموسم الماضي...
مبروك التأهيل الى ربع النهائي...للتذكير، في مرحلة الناصيري ومنذ أن تولى الرئاسة في 2014، لم يسبق للوداد أن تجاوز ثمن نهاية كأس العرش، فأدرك ذلك اليوم....
ملاحظات مهمة حول ما قاله توسي بعد المباراة:
لما مسكت بزمام الأمر، كان الوداد بحاجة لمن يسيره تكتيكيا، ولمن يعيد له الروح.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوداد اليوم عودة الروح الوداد اليوم عودة الروح



GMT 09:52 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صدق الحضري

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جيل لن يخذلنا

GMT 11:21 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الرياضة للمتعة والترويح .. فلا للتعصب

GMT 10:52 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يعود المعلم ؟ نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً

GMT 11:20 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt