توقيت القاهرة المحلي 21:19:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يعود المعلم ؟ نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً

  مصر اليوم -

هل يعود المعلم  نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً

بقلم - علي نبوي

متى يدرك جمعة أن الأهلي بحاجة إليه؟ إلى متى يظل يعيش في أهواء نفسه ويقضي على موهبته مبكراً؟

في بداية مقالي هذا طرحت هذه الأسئلة إلى لاعب الأهلي نفسه لكي يجيب عليها بعدما منحه النادي فرصة أخرى للاستمرار في المستطيل الأخضر، والمشاركة في المباريات الفترة المقبلة، بعدما استقر الأمر داخل الجهاز الفني بقيادة الفرنسي باتريس كارتيرون على قيده في قائمة الفريق الأحمر في يناير المقبل للحاجة إلى جهوده.

صالح الذي لم يكن صالحا مع نفسه قبل أن يكن مع الجميع لاعب قادته نفسه الأمارة إلى أشياء يفعلها أي شخص غير لاعب كرة القدم، ولولا أنه سمع كلام نفسه وأصدقاء السوء لأصبح الأفضل في مصر لما يمتلكه من قدرات وإمكانيات رائعة لا يخلتف عليها أحد.

سافر واحترف ..غاب وعاد لكن لا جديد يذكر ولا قديم يعاد، أكد حبه للأهلي في أكثر من مناسبة.. لكن الحب لا يكون بالكلام.. بل بالالتزام والقتال داخل الميدان.. نتمنى أن يعود كما كان قبل الشهرة في بطولة إفريقيا للشباب بعدما ظهر بمستوى مميز وقتها مع منتخب مصر وتهافت عليه الكثير من الأندية، لكن وصل به الحال أن يفسخ تعاقده قبل 24 ساعة من غلق باب القيد في السعودية.

صالح أمامه فرصة كبيرة لكي يرجع كما كان معلم إبن معلم كما كان عليه قبل ذلك، بعدما ظهر على الفضائيات "يتوسل" الفرصة مرة أخرى، وها هي قد جاءت إليه فهل سيستغلها أم سيتركها جنبا ويعود إلى أهوائه؟ من جانبي أنا أتمنى أن يمسك فيها "بيده" و"أسنانه" وأن يكون صادقا وصالحا مع نفسه أولا ثم الجميع ثانيا لأن عودته لمستواه الطبيعي سيعود بالنفع على منتخبنا الوطني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يعود المعلم  نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً هل يعود المعلم  نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً



GMT 09:52 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صدق الحضري

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جيل لن يخذلنا

GMT 11:21 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الرياضة للمتعة والترويح .. فلا للتعصب

GMT 11:20 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

GMT 11:07 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء العيون

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt