توقيت القاهرة المحلي 00:55:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرحة الأبطال

  مصر اليوم -

فرحة الأبطال

بقلم - لحسن البيضاوي

أتارني طريقة إحتفال اللاعبين بالأمس. فقد قال قائل انها مبالغ فيها ، فليست هاته المرة الأولى التي ينتصر فيها الرجاء أو يتأهل لمنافسة وطنية او غيرها. فالرجاء تاريخها كبير وكؤوسها كثيرة ، و انجازاتها تخطت حدود الوطن وإفريقيا.

ولكن الكثيرين تفهموا تلك الطريقة في الإحتفال ، والتي تدل على الضغط النفسي الرهيب الذي كان يعيشه اللاعبون وليس بحد ذاته المقابلة. .فصحيح ان الرجاء فريق كبير واعتاد الالقاب والكؤوس. لكن الإنتصار في مقابلة الأمس بغض النظر في من هو الخصم له طعم آخر. بحكم الظرفية التي لعبت فيها. وما صاحبها من أحذات حتى قبل إجراءها.
وتبقى فرحة اللاعبين مشروعة. بل ونرفع لهم القبعة تقديرا واحتراما.
فمن شاهد عميد الفريق يفرح كالطفل البريء ورحيمي وبوطيب.. أبناء الرجاء بل وليدات الرجاء الذين كانت ولادتهم الكروية على فراش مركب الوازيس وترعرعوا كأسرة داخل أأسواره ، ودحرجوا كرة القدم بينهم ، وشاركوا وتقاسموا المشرب والمأكل ، واشتد عظمهم بالأسرة الرجاوية الكبيرة ، لا يمكن ان يعبر عن فرحته الا بتلك الطريقة العفوية وبذلك الحماس الكبير وبكل صدق من قلبه.

فتحية لأبطال الرجاء فأنتم أبطال في عيوننا بالالقاب او دونها.
تحية للزنيتي وبوطيب والورفلي وبانون وشاكير ومولير ومابيدي ونياسي وباهي وياجور ورحيمي واجبيرة وجبرون ودويك ولكوحل وحدراف والحافيظي وبنحليب وشعبان وبوعين
وبوعميرة وسفري وغاريدو والعينين والطنطاوي ويوعري وكل من يعمل داخل الوازيس من مختلف الاطر التي تسهر على هؤلاء اللاعبين ليكونوا أحسنا من يؤدي سنفونية الرجاء على مسرح المستطيل الأخضر أمام الاف المتفرجين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرحة الأبطال فرحة الأبطال



GMT 09:52 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صدق الحضري

GMT 11:09 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جيل لن يخذلنا

GMT 11:21 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الرياضة للمتعة والترويح .. فلا للتعصب

GMT 10:52 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يعود المعلم ؟ نتمنى أن يكون صالحاً وصادقاً

GMT 11:20 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt