توقيت القاهرة المحلي 06:08:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بسبب نشاطها البارز لإفراز البروتينات الجيدة لتعزيز تجديد الأوعية

فريق بحثي يتوصل إلى تطوير آلية لإصلاح الأضرار التي تصيب عضلة القلب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فريق بحثي يتوصل إلى تطوير آلية لإصلاح الأضرار التي تصيب عضلة القلب

تطوير آلية لإصلاح الأضرار التي تصيب عضلة القلب
هونغ كونغ - مصر اليوم

توصل فريق من جامعة مدينة هونغ كونغ إلى تطوير آلية لإصلاح الأضرار التي تصيب عضلة القلب والأوعية الدموية بسبب مرض احتشاء عضلة القلب، عن طريق استخدام الخلايا الجذعية.

واحتشاء عضلة القلب هو اضطراب مميت يحدث بسبب نقص إمدادات الدم التاجي إلى عضلة القلب، ويؤدي ذلك إلى فقدان دائم لخلايا عضلة القلب وتشكيل أنسجة ندبات؛ ما يؤدي إلى أضرار لا رجعة فيها لوظيفة القلب أو حتى فشل القلب.

ومع خيارات العلاج المحدودة للمرض تعد عملية زرع القلب هي الملاذ الأخير؛ لكن يحيط بها مخاطر كبيرة، كما أنها مكلفة للغاية وتحتاج إلى توافر القلب المناسب للزرع، ولذلك يظهر العلاج بالخلايا الجذعية كخيار علاجي واعد، وتم الإعلان عن آلية جديدة في هذا الصدد في دراسة نشرت بدورية نيتشر كومينيكيشن "Nature Communications".

أقرأ أيضًا:

أطباء يُوصون بعدم الاستحمام بالمياه الساخنة لأكثر مِن 5 دقائق

ويقول د.بان كيون من قسم العلوم الطبية الحيوية بجامعة مدينة هونج كونج ورئيس الفريق البحثي في تقرير نشره موقع الجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة: "القلب عبارة عن عضو مؤلف من عضلات وأوعية دموية، وتعد الأوعية ضرورية لتزويد العضلات بالأوكسجين والطاقة، وبما أن عضلات القلب والأوعية الدموية سيحدث لها ضرر بالغ عقب الإصابة باحتشاء عضلة القلب، فيجب أن تركز الاستراتيجيات العلاجية على الإصلاح الشامل لكليهما في الوقت نفسه، ولكن حتى الآن تركز الاستراتيجيات فقط على أي منهما".

ويضيف: "في هذا الصدد قمنا بتطوير نهج متعدد الجوانب مؤخرًا يهدف إلى تجديد كل من عضلات القلب والأوعية الدموية بشكل متزامن من خلال استخدام نوعين رئيسيين من الخلايا الجذعية، وهما الخلايا الجذعية الوسيطة المستمدة من النخاع العظمي "hMSCs" وخلايا عضلة القلب المستمدة من الخلايا الجذعية المحفزة "hiPSC".

واستخدمت خلايا "hMSCs" في الدراسة بسبب نشاطها البارز لإفراز البروتينات الجيدة لتعزيز تجديد الأوعية الدموية والبقاء على قيد الحياة للخلايا البطانية، وتم استخدام خلايا "hiPSC-CMs" بسبب عدد من المزايا أهمها التعبير عن الجينات الخاصة بالقلب.

وفي حين وصفت العديد من الدراسات السابقة الآثار المفيدة لكل من خلايا "hMSCs" أو "hiPSC" على حدة وبشكل منفصل، فإن هذه هي الدراسة الأولى التي تدرس في وقت واحد آثار هاتين الخليتين الجذعيتين المتميزتين في إصلاح القلب.

وأظهرت النتائج أن هذا النهج المزدوج أدى إلى تحسن كبير في وظيفة القلب وتعزيز تشكيل الأوعية الدموية.

وقد يهمك أيضًا:

"إضاءة الأوعية" تقنية تكشف نجاح جراحة سرطان الحنجرة

دراسة تكشف خطر انخفاض كوليسترول البروتين الدهني لدى الأفراد

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق بحثي يتوصل إلى تطوير آلية لإصلاح الأضرار التي تصيب عضلة القلب فريق بحثي يتوصل إلى تطوير آلية لإصلاح الأضرار التي تصيب عضلة القلب



خلال توجّههن لحضور حفل عيد ميلاد صديقهما Joe Jonas

إطلالات بريانكا تشوبرا تفضح فارق السن بينها وبين جوناس

باريس ـ مصر اليوم

GMT 14:59 2019 الإثنين ,05 آب / أغسطس

اتحاد الجزائر يعلن حل أزمة سفره إلى النيجر

GMT 12:26 2019 السبت ,03 آب / أغسطس

الإفتاء توضح حكم هجران الزوجة 3 أعوام
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon