توقيت القاهرة المحلي 23:09:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

​طالب عمرو موسى القمة العربية بصياغة ردّ فعل لهذه التطوّرات

سياسيون مصريون يُدينون العدوان على سورية ويُؤكّدون أنّه يُشبه ما حدث في العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سياسيون مصريون يُدينون العدوان على سورية ويُؤكّدون أنّه يُشبه ما حدث في العراق

الهجوم الثلاثي علي سوريه
القاهرة- مينا جرجس

اعتبر سياسيون وأحزاب مصرية أنّ العدوان الثلاثي على سورية يُرسل رسائل متناقضة، بينما أدانوا العدوان مشبّهين إياه بما حدث مع العراق في وقت سابق.

وأكد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، أن الغارات الثلاثية ضد مواقع في سورية ترسل رسائل متناقضة.

وقال موسى في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "الغارات الثلاثية ضد مواقع في سورية ترسل رسائل متناقضة، أولها أنها ترد على استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، لكنها في الواقع تمثل ردا غير مؤثر، وثانيها أنه إذا كان هذا هو العقاب ضد استخدام الكيماوي فإن هناك إذن ضوء أصفر وليس أحمر إزاء هذا الاستخدام (إذا كان حدث بالفعل) وذلك بالموازنة بين مكاسب الضربات السورية ونتائج "العقاب" الأميركي".

وأضاف: "وثالثها أنه تم إبلاغ روسيا مسبقا بالغارات ونطاقها، مما يعني أن الأمر لن يستدعي تصعيدًا أو صدامًا أميركيا أو غربيا مع روسيا إلا من حيث التصريحات والبيانات ومجلس الأمن.. إلخ".

وأضاف: "ورابعها أن هناك عنصرًا حفظ ماء الوجه خصوصا بعد أن توعد الرئيس ترامب على "تويتر" بإجراء عسكري قريب، وخامسها أن هناك تأكيدا لتفاهم أميركي روسي، تأخذه بالحسبان تركيا وإيران، على أطر التصرف في سورية وحدوده دون الاهتمام بدور عربي، يلاحظ عدم مساس الغارات بأي مواقع إيرانية أو تابعة لها".

واختتم موسى تغريداته: "وسادسها: القمة العربية غدا، وهي بالطبع مطالبة بصياغة رد الفعل العربي بهذه التطورات، كما أنها مطالبة باتخاذ موقف واضح من الاستخدام المحتمل للأسلحة المحرمة، والمهم هو أن تطالب القمة بمقعد عربي على مائدة نقاش مستقبل سورية".

وأدان الحزب العربي الناصري المصري، العدوان الثلاثي على دولة سورية الشقيقة، واصفا إياه بـ"غير الإنساني" والذي تقوده أميركا دولة الشر في العالم بقيادة الشيطان الأكبر ترامب وبمشاركة دولتين ضالعتين في التآمر على العالم العربي على مدار التاريخ بريطانيا وفرنسا مدبرتي تقسيمات سايكس بيكو وهي مؤامرة لا تنسى تستهدف هذه الدول الثلاث إعادة إنتاجها من جديد لتفتيت المفتت وتجزئة المجزء وحتى تستمر سياسة إضعاف العالم العربي لضمان قوة وأمن الكيان الصهيوني، فضلا عن محاصرة مصر إقليم القاعدة وعزلها عن محيطها العربي لفرض وجود إسرائيل في إعادة إنتاج العدوان الثلاثي القديم عام 1956 واستطاع الشعب المصري بقيادة الزعيم جمال عبدالناصر دحر هذا العدوان الثلاثي والذي شارك فيه العدو الصهيوني في 56 ويستبدل بأميركا الآن، وهو الانتصار الذي سيتحقق بقوة الله وبعزيمة الشعب السوري البطل في الحرب الجارية".

وقال الحزب إن الدول العربية التي تبارك وتموّل العدوان تثبت فشل النظام الإقليمي القطري وتؤكد على أنه لا سبيل لإنقاذ الأمة من التفتت والضياع والانهيار المقبل إلا بالعودة إلى الوحدة العربية ومشروع عبدالناصر.

وأكد الحزب مجددا على موقفنا العروبي الواضح والثابت الذي لم ولن يتغير ضد أي عدوان على أي دولة عربية عدونا معروف يحتل مقدساتنا صهيوني بنجمة داوود لن يكون صديقا ولا حميما ولن نستبدل عداءه بصفقة قرن ولا تطبيع أو تكرير لبتروله نحن مع سورية الشعب والحكومة وكل نظام مقاوم للصهيونية والهيمنة الأميركية.

وأكد الحزب الناصري على أن سورية استطاعت الانتصار على داعش السرطان الذي زرعته أميركا في العالم العربي بهدف تفتيت الدول العربية وخلق بؤر توتر في كل بقاع العرب بهدف إضعاف الدول المحيطة بالكيان الصهيوني، والذي يدير هذه المؤامرة من البنتاغون والكونغرس الأميركي الذي يسيطر عليه اللوبي الصهيوني.

وشدد الحزب على أن هذه العمليات الإجرامية تأتي على خلفية انتصار الجيش العربي السوري الأول على الجماعات الإجرامية وحتى يعطي قبلة الحياة لتلك الجماعات لإعادتها مرة أخرى لتمارس حالة السعار لنهش الجسد السوري الذي أضعفته الحرب التي دبرها الغرب المتآمر على وحدة الوطن السوري.
وأدان الحزب عدم تدخل مجلس الأمن وغياب ما يسمى بالشرعية الدولية واستبدالها بالبلطجة الصهيوأميركية لتركيع الدول الراديكالية الرافضة للهيمنة الأميركية، مطالبا بتوثيق هذه العمليات الإجرامية بهدف تقديمها للمحكمة الجنائية الدولية.

وطالب الحزب بتحرك الشعوب العربية وإيقاظ النخوة في شعوب استسلمت لمشاهد الدم الذي يراق بدم بارد، في ظل موت إكلينكي للنظام العربي الرسمي.
وقال عاطف مغاوري، نائب رئيس حزب التجمع المصري، إنه من العيب أن تصمت جامعة الدول العربية عن قيام دولة الاحتلال وداعمة الإرهاب الأول في العالم "أميركا" بضرب سورية، لافتا إلى أن حزب التجمع سيقوم خلال عدد من الزيارات لبعض السفارات الغربية، بتوضيح خطورة الأسباب التي تسوقها دولتا "إنجلترا وأميركا" لضرب سورية مثلما فعلتا مع العراق.

وأوضح مغاوري أن هاتين الدولتين احتلتا العراق تحت دعوة تطهيرها من الأسلحة الكيماوية، ثم اعترف "توني بلير" رئيس وزراء بريطانيا ومتخذ قرار حرب العراق في ما بعد، أن العراق كان خاليا من الأسلحة المحظورة وقدم اعتذاره للعالم.

وأشار عاطف مغاوري إلى أن أميركا وحلفاءها "يجن جنونهم" كلما حققت سورية انتصارات على الإرهاب في مدن العراق، مؤكدا أن تدمير العراق له آثار مدمرة على القضية الفلسطينية ومصر وباقي المنطقة العربية وعلينا أن نتصدى بقوة لكل هذه الحروب.​

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون مصريون يُدينون العدوان على سورية ويُؤكّدون أنّه يُشبه ما حدث في العراق سياسيون مصريون يُدينون العدوان على سورية ويُؤكّدون أنّه يُشبه ما حدث في العراق



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt