توقيت القاهرة المحلي 14:18:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 14:18:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القوات السورية المنهكة بحاجة إلى تعزيزات كبيرة في غياب مساعدة إيران وحلفائها

دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري

الحرب السورية هل اوشكت علي الانتهاء
دمشق - نور خوام

تقترب الحرب السورية من نهايتها، والتي بدأت في مارس/ آذار 2011، بانتفاضة سلمية، بعد أن شرَّدت الآلاف من الأسر في البلدان المجاورة، وأوروبا.

ولكن الحكم السوري تماسك بفضل المساعدة الإيرانية والروسية والتي تقترب من خط النهاية، وربما لن تمكنه من تحقيق الانتصار في المعركة الأخيرة.

الجيش السوري منهك وضعيف

حقق الرئيس السوري بشار الأسد، الأنتصار في الحرب السورية، بعد سبع سنوات طويلة، ولكن لا تزال هناك محافظة واحدة "هي إدلب" خارج سيطرته، ولكن مع انسحاب حلفائه الروس والإيرانيين من المعركة في المرحلة الأخيرة، فإنهم يتركون وراءهم جيشاً سورياً ضعيفا للغاية؛ لينهي المهمة بمفرده. 

وسبق أن أكد الحكم السوري أن اتفاق وقف إطلاق النار في معقل المعارضة الأخير في إدلب هو إجراء مؤقت لتجنب وفيات المدنيين، لكن هناك احتمالية وقوع معركة كبرى دون مساعدة القوات الجوية الروسية والمليشيات البرية المدعومة من إيران، حيث يبدو كلاهما متردِّدين في الالتزام بالمعركة النهائية، وبالتالي فإن المخاطر أكبر بالنسبة للجيش السوري المحبط.

وقد تسببت الخسائر في الأرواح والفرار والتهريب في خسائر فادحة في الجيش السوري، وعلى عكس عشرات من اتفاقات وقف إطلاق النار التي انتهكتها قواته في الماضي، يبدو أن الأسد بحاجة إلى المساعدة، على الأقل حتى يتمكن من تقوية قواته المستنفدة والمستهلكة.

الجيش يبحث عن مجندين بشتى الطرق

 وتسيطر حالة من اليأس على الحكم السوري بالنسبة للمجندين الجدد هذا الصيف، خاصة مع اقتراب معركة إدلب، وقد غيرت الدولة قواعد النجاح في الجامعات، بحيث لا يتمُّ إخبارهم بالنتيجة إلا بعد الالتحاق بالجيش، في محاولة لجذب الطلاب الذكور إلى القوات المسلحة.

وقالت طالبة من العاصمة السورية دمشق، إن 70% من دفعتها المكونة من 300 طالب رسبوا هذا الصيف عن قصد، ليأخروا خدمتهم العسكرية. 

وتوضح أن فترة العفو المعتادة قد ألغيت دون سابق إنذار، مما يعرض زملاءها الذكور لخطر التجنيد.

وفي هذا السياق، قال إيلي، 23 عاما، إنه غادر دمشق واتجه إلى بيروت عبر الحدود اللبنانية بعدما فشل في عامه الثاني في الجامعة، وتم استدعاؤه للخدمة العسكرية الشهر الماضي، وكان يمكن أن يتجنب الخدمة العسكرية بدفع مبلغ 8 الآلاف دولار، ولكنه مثل معظم السوريون لا تمتلك عائلته المال.

وحتى مع عملية التجنيد الإجباري، دون مساعدة موسكو وطهران، فإن ربح سورية المعركة بعيد جدا، حيث إن القدرات العسكرية للطلاب الجدد غير مجربة، ولا يمتلكون خبرة كافية لديهم.

قوة الهجوم غير كافية

ويسيطر الجيش السوري على العديد من مناطق المعارضة السورية السابقة، ويُقدَّر أن قوة الجيش تتكون من حوالي 25 ألف جندي، والذين من المفترض أن يهجموا على إدلب، حيث يوجد 70 ألف مقاتل من المعارضة.

وفي هذا السياق، قال دبلوماسي أوروبي :"ستكون معركة إدلب معركة قوية جداً للحكومة السورية، ومن المحتمل أن يتكبد الجيش خسائر فادحة لأن قوات النخبة لن تكون في الخط الأمامي، كما أن إيران غير ملتزمة بالقتال على الأرض".

وتتعرض روسيا وإيران و"حزب الله" اللبناني لضغط كبير للأنسحاب من سورية، حيث العمليات المكلفة والدموية، وبالتالي ضعف النظام أعطى الفصائل المتمردة في إدلب ثقة متجددة، حيث قال الناطق باسم شرطة إدلب الحرة، محمود عبي:" ليس لدينا مكان آخر للذهاب إليه، نحن مستعدون للقتال إذا إنهار وقف إطلاق النار".

الحكومة السورية تمنح العفو للهاربين

في حال رفضت الجماعات الإسلامية المتشددة في إدلب نزع سلاحها وفشل وقف إطلاق النار، فمن غير المحتمل أن يلجأ النظام لتكتيكات الأرض المحروقة مثلما فعل في حلب والغوطة، ومع ذلك، فإن تصاعد حملة الاستنزاف يتطلب من الأسد أن يعزز معنويات جيشه ومعنوياته بشكل كبير.

 ولسنوات، قامت وسائل الإعلام الحكومية والمؤسسات السياسية والدينية في سورية بتشويه صورة مئات الآلاف من الرجال السوريين الذين غادروا البلاد لتجنب التجنيد، ووصفوهم بالخونة أكثر من المتمردين، لكن في إعلان مفاجيء هذا الأسبوع، قالت الحكومة إن جميع الفارين ومخططي الهروب الذين سيعودون إلى سورية خلال الأشهر الستة المقبلة سيتم العفو عنهم.

وقد صمم القرار لإغراء الأسر التي لديها المال لدفع غرامات للعودة إلى ديارهم، حتى إذا ظل التجنيد أمرا ممكنا، ومع اقتراب الحرب من نهايتها، قد يكون العديد من السوريين الذين ميريدون العودة لمنازلهم على استعداد لاستغلال هذه الفرصة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تتألق بإطلالتين ساحرتين بمعاطف راقية

عمان - مصر اليوم
ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة. موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها. أقرأ أيضا: الملكة رانيا تضع صورة مع الأميرة سلمى على "الانستغرام" معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين تستعرض جسدها على أحد الشواطئ في البرتغال
  مصر اليوم - بيانكا غاسكوين  تستعرض جسدها على أحد الشواطئ في البرتغال

GMT 06:48 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية
  مصر اليوم - أفضل المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية

GMT 10:10 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين الحرف اليدوية والتّحف
  مصر اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين الحرف اليدوية والتّحف

GMT 08:34 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المتصاعدة ضدَّ المهاجرين
  مصر اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المتصاعدة ضدَّ المهاجرين

GMT 04:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

إيناس عبدالله تُؤكِّد على سعادتها بنجاح قناة "نايل دراما"
  مصر اليوم - إيناس عبدالله تُؤكِّد على سعادتها بنجاح قناة نايل دراما

GMT 04:31 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية مميَّزة لشتاء 2019
  مصر اليوم - إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية مميَّزة لشتاء 2019

GMT 09:33 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك لمُحبّي الغطس
  مصر اليوم - The Resort Villa في بانكوك لمُحبّي الغطس

GMT 10:08 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بـ20 سمكة وآيس كريم عملاق
  مصر اليوم - إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بـ20 سمكة وآيس كريم عملاق

GMT 12:14 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مجلة "ويكلي ستاندرد" تطبع عددها الأخير الأسبوع المقبل
  مصر اليوم - مجلة ويكلي ستاندرد تطبع عددها الأخير الأسبوع المقبل

GMT 04:01 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مقترحات أوروبية لتزويد السيارات بصناديق سوداء

GMT 10:10 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

"الأرصاد المصرية" تحذر من أمطار غزيرة على 5 مناطق لمدة 48 ساعة

GMT 10:50 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

صحيفة تلقي الضوء على مُميّزات "ألفا روميو فيلكو"

GMT 02:47 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"هيونداي" تعتزم طرح "باليسيد" في "لوس أنجلوس"

GMT 07:13 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

كلوني متميزة خلال حفلة رابطة مُراسلي الأمم المتحدة

GMT 12:06 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

مواصفات مرسيدس بنز موديل "R129 SL" القديمة

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 04:11 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

السنغال تفتح متحفًا جديدًا للاحتفاء بحضارة السود

GMT 23:15 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

"إيلات" رواية جديدة لـ "ماجد شيحة "عن دار كيان للنشر

GMT 05:20 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

حقائب راقية من "كارولينا هريرا"لصيف 2018

GMT 22:55 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد مقبلات التونة مع البيض المسلوق

GMT 12:52 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

نصائح للمحجبات لتنسيق الأزياء بألوان زاهية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon