توقيت القاهرة المحلي 19:49:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 19:49:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القوات السورية المنهكة بحاجة إلى تعزيزات كبيرة في غياب مساعدة إيران وحلفائها

دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري

الحرب السورية هل اوشكت علي الانتهاء
دمشق - نور خوام

تقترب الحرب السورية من نهايتها، والتي بدأت في مارس/ آذار 2011، بانتفاضة سلمية، بعد أن شرَّدت الآلاف من الأسر في البلدان المجاورة، وأوروبا.

ولكن الحكم السوري تماسك بفضل المساعدة الإيرانية والروسية والتي تقترب من خط النهاية، وربما لن تمكنه من تحقيق الانتصار في المعركة الأخيرة.

الجيش السوري منهك وضعيف

حقق الرئيس السوري بشار الأسد، الأنتصار في الحرب السورية، بعد سبع سنوات طويلة، ولكن لا تزال هناك محافظة واحدة "هي إدلب" خارج سيطرته، ولكن مع انسحاب حلفائه الروس والإيرانيين من المعركة في المرحلة الأخيرة، فإنهم يتركون وراءهم جيشاً سورياً ضعيفا للغاية؛ لينهي المهمة بمفرده. 

وسبق أن أكد الحكم السوري أن اتفاق وقف إطلاق النار في معقل المعارضة الأخير في إدلب هو إجراء مؤقت لتجنب وفيات المدنيين، لكن هناك احتمالية وقوع معركة كبرى دون مساعدة القوات الجوية الروسية والمليشيات البرية المدعومة من إيران، حيث يبدو كلاهما متردِّدين في الالتزام بالمعركة النهائية، وبالتالي فإن المخاطر أكبر بالنسبة للجيش السوري المحبط.

وقد تسببت الخسائر في الأرواح والفرار والتهريب في خسائر فادحة في الجيش السوري، وعلى عكس عشرات من اتفاقات وقف إطلاق النار التي انتهكتها قواته في الماضي، يبدو أن الأسد بحاجة إلى المساعدة، على الأقل حتى يتمكن من تقوية قواته المستنفدة والمستهلكة.

الجيش يبحث عن مجندين بشتى الطرق

 وتسيطر حالة من اليأس على الحكم السوري بالنسبة للمجندين الجدد هذا الصيف، خاصة مع اقتراب معركة إدلب، وقد غيرت الدولة قواعد النجاح في الجامعات، بحيث لا يتمُّ إخبارهم بالنتيجة إلا بعد الالتحاق بالجيش، في محاولة لجذب الطلاب الذكور إلى القوات المسلحة.

وقالت طالبة من العاصمة السورية دمشق، إن 70% من دفعتها المكونة من 300 طالب رسبوا هذا الصيف عن قصد، ليأخروا خدمتهم العسكرية. 

وتوضح أن فترة العفو المعتادة قد ألغيت دون سابق إنذار، مما يعرض زملاءها الذكور لخطر التجنيد.

وفي هذا السياق، قال إيلي، 23 عاما، إنه غادر دمشق واتجه إلى بيروت عبر الحدود اللبنانية بعدما فشل في عامه الثاني في الجامعة، وتم استدعاؤه للخدمة العسكرية الشهر الماضي، وكان يمكن أن يتجنب الخدمة العسكرية بدفع مبلغ 8 الآلاف دولار، ولكنه مثل معظم السوريون لا تمتلك عائلته المال.

وحتى مع عملية التجنيد الإجباري، دون مساعدة موسكو وطهران، فإن ربح سورية المعركة بعيد جدا، حيث إن القدرات العسكرية للطلاب الجدد غير مجربة، ولا يمتلكون خبرة كافية لديهم.

قوة الهجوم غير كافية

ويسيطر الجيش السوري على العديد من مناطق المعارضة السورية السابقة، ويُقدَّر أن قوة الجيش تتكون من حوالي 25 ألف جندي، والذين من المفترض أن يهجموا على إدلب، حيث يوجد 70 ألف مقاتل من المعارضة.

وفي هذا السياق، قال دبلوماسي أوروبي :"ستكون معركة إدلب معركة قوية جداً للحكومة السورية، ومن المحتمل أن يتكبد الجيش خسائر فادحة لأن قوات النخبة لن تكون في الخط الأمامي، كما أن إيران غير ملتزمة بالقتال على الأرض".

وتتعرض روسيا وإيران و"حزب الله" اللبناني لضغط كبير للأنسحاب من سورية، حيث العمليات المكلفة والدموية، وبالتالي ضعف النظام أعطى الفصائل المتمردة في إدلب ثقة متجددة، حيث قال الناطق باسم شرطة إدلب الحرة، محمود عبي:" ليس لدينا مكان آخر للذهاب إليه، نحن مستعدون للقتال إذا إنهار وقف إطلاق النار".

الحكومة السورية تمنح العفو للهاربين

في حال رفضت الجماعات الإسلامية المتشددة في إدلب نزع سلاحها وفشل وقف إطلاق النار، فمن غير المحتمل أن يلجأ النظام لتكتيكات الأرض المحروقة مثلما فعل في حلب والغوطة، ومع ذلك، فإن تصاعد حملة الاستنزاف يتطلب من الأسد أن يعزز معنويات جيشه ومعنوياته بشكل كبير.

 ولسنوات، قامت وسائل الإعلام الحكومية والمؤسسات السياسية والدينية في سورية بتشويه صورة مئات الآلاف من الرجال السوريين الذين غادروا البلاد لتجنب التجنيد، ووصفوهم بالخونة أكثر من المتمردين، لكن في إعلان مفاجيء هذا الأسبوع، قالت الحكومة إن جميع الفارين ومخططي الهروب الذين سيعودون إلى سورية خلال الأشهر الستة المقبلة سيتم العفو عنهم.

وقد صمم القرار لإغراء الأسر التي لديها المال لدفع غرامات للعودة إلى ديارهم، حتى إذا ظل التجنيد أمرا ممكنا، ومع اقتراب الحرب من نهايتها، قد يكون العديد من السوريين الذين ميريدون العودة لمنازلهم على استعداد لاستغلال هذه الفرصة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري



أضافت النجمة الشهيرة مكياجًا مُستوحى مِن الستينات

كيم كارداشيان تُظهر تميُّزها في صور عبر "إنستغرام"

واشنطن ـ رولا عيسى
نشرت ممثلة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، مجموعة من الصور الجريئة لها عبر صفحتها الشخصية على "إنستغرام"، الجمعة. ظهرت كارداشيان ذات الـ37 عاما، في إحدى الصور التي التقطها لمصور ديفيد لاشابيلي، وهي تضع يديها على صدرها وسط خلفية زرقاء تعبر عن الفضاء الخارجي. ونشرت كيم، التي كان شعرها ينسدل على كتفيها ومصفف بموجات متعرجة بواسطة كريس أبلتون مع المكياج الصاخب من قبل سام فيسر، الصور مع متابعيها الذي يصل عددهم لـ119 مليون شخص من جميع أنحاء العالم. وروّجت نجمة تلفزيون الواقع، التي ستبلغ الثامنة والثلاثين من عمرها، الأحد، مجموعة أزياء فلاشينغ لايتس، والخاصة بخط الأزياء التي أطلقته مؤخرا. وظهرت كيم في إحدى الصورة بصحبة رجل أمام مرآة، بينما ارتدت هي مايو لامع، وظهرت في صور لاحقة معه ممسكة بحمامة بيضاء في يده وتشير كاردشيان بيدها إلى السماء. وأضافت النجمة الشهيرة مكياجا مستوحى من الستينات مع ظلال العيون الزرقاء وأحمر

GMT 06:22 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الأحمر المثير اللون المثالي لأحمر الشفاه بدرجات خريف 2018
  مصر اليوم - الأحمر المثير اللون المثالي لأحمر الشفاه بدرجات خريف 2018

GMT 07:54 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل منتجعات التزلج وبأسعار معقولة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل منتجعات التزلج وبأسعار معقولة في أوروبا

GMT 05:59 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"
  مصر اليوم - ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين جنون

GMT 05:01 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مشروع تطوير الأزبكية بهدف إحياء طابعها التاريخي
  مصر اليوم - مشروع تطوير الأزبكية بهدف إحياء طابعها التاريخي

GMT 10:50 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكول تؤكّد أن تأمين مستقبل شبكة "ITV" يتطلب الاستثمار
  مصر اليوم - ماكول تؤكّد أن تأمين مستقبل شبكة ITV يتطلب الاستثمار

GMT 06:07 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على موضة مكياج العيون الدخاني لشتاء 2018

GMT 03:14 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدولار السبت في السوق السوداء

GMT 22:26 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

نيبوشا يقاطع المؤتمر الصحفي للقاء الزمالك والمقاولون

GMT 09:28 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

محاكمة 292 متهمًا بمحاولة اغتيال السيسي وبن نايف

GMT 11:47 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

حملة محمود الخطيب تشن هجومًا على رعاة الأهلي

GMT 02:06 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

انسحاب موسى مصطفى موسى من لقاء "ON-Live"

GMT 07:45 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

الخيامي يتهم تامر حسني بسرقة أحد ألحانه

GMT 19:16 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التموين في مصر تطرح 20 سلعة في المنافذ بأسعار مخفضة

GMT 11:08 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

الفقهاء يؤكّدون أن الصلاة لا تجوز عن الميت

GMT 07:38 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

سيلينا غوميز تبدو مثيرة في سترة سوداء مكشوفة الصدر
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon