توقيت القاهرة المحلي 10:39:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 10:39:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القوات السورية المنهكة بحاجة إلى تعزيزات كبيرة في غياب مساعدة إيران وحلفائها

دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري

الحرب السورية هل اوشكت علي الانتهاء
دمشق - نور خوام

تقترب الحرب السورية من نهايتها، والتي بدأت في مارس/ آذار 2011، بانتفاضة سلمية، بعد أن شرَّدت الآلاف من الأسر في البلدان المجاورة، وأوروبا.

ولكن الحكم السوري تماسك بفضل المساعدة الإيرانية والروسية والتي تقترب من خط النهاية، وربما لن تمكنه من تحقيق الانتصار في المعركة الأخيرة.

الجيش السوري منهك وضعيف

حقق الرئيس السوري بشار الأسد، الأنتصار في الحرب السورية، بعد سبع سنوات طويلة، ولكن لا تزال هناك محافظة واحدة "هي إدلب" خارج سيطرته، ولكن مع انسحاب حلفائه الروس والإيرانيين من المعركة في المرحلة الأخيرة، فإنهم يتركون وراءهم جيشاً سورياً ضعيفا للغاية؛ لينهي المهمة بمفرده. 

وسبق أن أكد الحكم السوري أن اتفاق وقف إطلاق النار في معقل المعارضة الأخير في إدلب هو إجراء مؤقت لتجنب وفيات المدنيين، لكن هناك احتمالية وقوع معركة كبرى دون مساعدة القوات الجوية الروسية والمليشيات البرية المدعومة من إيران، حيث يبدو كلاهما متردِّدين في الالتزام بالمعركة النهائية، وبالتالي فإن المخاطر أكبر بالنسبة للجيش السوري المحبط.

وقد تسببت الخسائر في الأرواح والفرار والتهريب في خسائر فادحة في الجيش السوري، وعلى عكس عشرات من اتفاقات وقف إطلاق النار التي انتهكتها قواته في الماضي، يبدو أن الأسد بحاجة إلى المساعدة، على الأقل حتى يتمكن من تقوية قواته المستنفدة والمستهلكة.

الجيش يبحث عن مجندين بشتى الطرق

 وتسيطر حالة من اليأس على الحكم السوري بالنسبة للمجندين الجدد هذا الصيف، خاصة مع اقتراب معركة إدلب، وقد غيرت الدولة قواعد النجاح في الجامعات، بحيث لا يتمُّ إخبارهم بالنتيجة إلا بعد الالتحاق بالجيش، في محاولة لجذب الطلاب الذكور إلى القوات المسلحة.

وقالت طالبة من العاصمة السورية دمشق، إن 70% من دفعتها المكونة من 300 طالب رسبوا هذا الصيف عن قصد، ليأخروا خدمتهم العسكرية. 

وتوضح أن فترة العفو المعتادة قد ألغيت دون سابق إنذار، مما يعرض زملاءها الذكور لخطر التجنيد.

وفي هذا السياق، قال إيلي، 23 عاما، إنه غادر دمشق واتجه إلى بيروت عبر الحدود اللبنانية بعدما فشل في عامه الثاني في الجامعة، وتم استدعاؤه للخدمة العسكرية الشهر الماضي، وكان يمكن أن يتجنب الخدمة العسكرية بدفع مبلغ 8 الآلاف دولار، ولكنه مثل معظم السوريون لا تمتلك عائلته المال.

وحتى مع عملية التجنيد الإجباري، دون مساعدة موسكو وطهران، فإن ربح سورية المعركة بعيد جدا، حيث إن القدرات العسكرية للطلاب الجدد غير مجربة، ولا يمتلكون خبرة كافية لديهم.

قوة الهجوم غير كافية

ويسيطر الجيش السوري على العديد من مناطق المعارضة السورية السابقة، ويُقدَّر أن قوة الجيش تتكون من حوالي 25 ألف جندي، والذين من المفترض أن يهجموا على إدلب، حيث يوجد 70 ألف مقاتل من المعارضة.

وفي هذا السياق، قال دبلوماسي أوروبي :"ستكون معركة إدلب معركة قوية جداً للحكومة السورية، ومن المحتمل أن يتكبد الجيش خسائر فادحة لأن قوات النخبة لن تكون في الخط الأمامي، كما أن إيران غير ملتزمة بالقتال على الأرض".

وتتعرض روسيا وإيران و"حزب الله" اللبناني لضغط كبير للأنسحاب من سورية، حيث العمليات المكلفة والدموية، وبالتالي ضعف النظام أعطى الفصائل المتمردة في إدلب ثقة متجددة، حيث قال الناطق باسم شرطة إدلب الحرة، محمود عبي:" ليس لدينا مكان آخر للذهاب إليه، نحن مستعدون للقتال إذا إنهار وقف إطلاق النار".

الحكومة السورية تمنح العفو للهاربين

في حال رفضت الجماعات الإسلامية المتشددة في إدلب نزع سلاحها وفشل وقف إطلاق النار، فمن غير المحتمل أن يلجأ النظام لتكتيكات الأرض المحروقة مثلما فعل في حلب والغوطة، ومع ذلك، فإن تصاعد حملة الاستنزاف يتطلب من الأسد أن يعزز معنويات جيشه ومعنوياته بشكل كبير.

 ولسنوات، قامت وسائل الإعلام الحكومية والمؤسسات السياسية والدينية في سورية بتشويه صورة مئات الآلاف من الرجال السوريين الذين غادروا البلاد لتجنب التجنيد، ووصفوهم بالخونة أكثر من المتمردين، لكن في إعلان مفاجيء هذا الأسبوع، قالت الحكومة إن جميع الفارين ومخططي الهروب الذين سيعودون إلى سورية خلال الأشهر الستة المقبلة سيتم العفو عنهم.

وقد صمم القرار لإغراء الأسر التي لديها المال لدفع غرامات للعودة إلى ديارهم، حتى إذا ظل التجنيد أمرا ممكنا، ومع اقتراب الحرب من نهايتها، قد يكون العديد من السوريين الذين ميريدون العودة لمنازلهم على استعداد لاستغلال هذه الفرصة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري دبلوماسي أوروبي يعتبر أن معركة إدلب ستكون حامية جداً ومكلفة للجيش السوري



ارتدت تنورة باللون الزيتوني ومجموعة من المجوهرات الفضية

إطلالة جذّابة لبيلا حديد أثناء احتفالها بعيد ميلاد ذا ويكند

واشنطن ـ رولا عيسى
حرصت العارضة بيلا حديد على أن يكون عيد ميلاد حبيبها المغني ذا ويكند الـ29 لا ينسي ، واحتفل المغني بعيد ميلاده يوم السبت ، لكن الحبيبان احتفلا في منتصف الليل ، وهما يرتدان ملابس تمويه تشبه ملابس الجنود مع مجموعة من اللقطات عبر "إنستغرام" ، و كتبت بيلا البالغة من العمر 22 عامًا أسفل الصور" باقي دقيقة واحدة على أفضل يوم في حياتي" و ظهرت بيلا وهي تجلس على الأرض بطريقة مُثيرة ، وتضع يدها على ساق حبيبها ، الذي ظهر مبتسمًا وهو يرتدي سروالًا مع قميص وجاكيت من ملابس التمويه "الكامو"، بينما بدت العارضة مثيرة للغاية في طماق من برادا  ، وتنورة باللون الزيتوني مع مجموعة من المجوهرات الفضية .     وحرصت بيلا على جذب الانتباه في مجموعة من الصور المرحة بجانب ذا ويكند ، حيث ظهرت في صورة وهي تقبّل الكاميرا ، وتتكأ على ذا

GMT 05:04 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

موقع "تويتر" يفضح مستخدميه وينتهك خصوصيتهم
  مصر اليوم - موقع تويتر يفضح مستخدميه وينتهك خصوصيتهم

GMT 19:59 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

مصدر يروي تفاصيل حادث "صنية النافورة" المروع

GMT 03:54 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

ديون تتصدَّر قائمة النجمات الأكثر أناقةً

GMT 11:55 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

باحثون يكشّفون عن أغنى رجل في التاريخ

GMT 12:38 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

تيموي باكايوكو يحلم بالبقاء في ميلان

GMT 12:55 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

الغيرة تفسر أزمات بيريسيتش في إنتر ميلان

GMT 15:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

سولسكاير يحث مارسيال على محاكاة رونالدو

GMT 16:39 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

كراوتش يرفع راية التحدي لإثبات خطأ الجماهير
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon