توقيت القاهرة المحلي 20:36:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تتجلى في رحلة هروب ويتجهون إلى مستقبل مجهول

مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة

هبة اللاجئة الصغيرة
دمشق ـ نور خوام

كشف تقرير بريطاني وجهًا جديدًا للأزمة السورية ومعاناة اللأجئين والفارين من الحرب ومن تنظيم "داعش"، ولكن اليوم جاءت من عيون الأطفال السوريين ورسوماتهم، التي كشفت عن جيل جديد من اللاجئين يذهب إلى مستقبل مجهول في رحلة هروب تعيسة، بعد قذف منازلهم التي تجلَّت في رسوماتهم، وذلك وفقًا لما ورد في تقرير تابع إلى صحفية "الجارديان" البريطانية.

ويروى أحد الصحافين التابعين إلى الصحيفة، عما شاهدوا من معاناه السوريين ويقول احدهم  "في عام 2016، توقفت عند محطة عبور في منتصف الطريق عبر صربيا. وكان يوما جميلا - السماء زرقاء، بينما توغلت ثلاث حافلات سوداء متسخة في محطة الراحة المؤقتة، ونزل منها 200 شخص في حاجة إلى الطعام واستراحة المرحاض، في أي مكان آخر في العالم، سيكون هؤلاء مجموعة من السياح يبتسمون وهم في طريقهم شمالًا أو جنوبًا".

مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة

رحلة هروب إلى مستقبل مجهول
وأضاف "اتبعت أنا ووصديقى ريتشارد هذا الجمع من الشعب السوري، والذى كانوا في رحلة هروب، هاربون من رعب لا يمكن تخيله، رجال يرتدون ملابس سوداء، رجال قتلة، حرب أهلية قاتلة ونهاية وطنهم، وكانت وجهتهم على بعد آلاف الكيلومترات، ويتجهون  إلى مستقبل مجهول تماما، وكان من بينهم الأطباء ورجال الإطفاء والمدرسين والميكانيكيين وطلاب الجامعات.
ويضيف الصحافى "قد لاحظت في ذلك اليوم أن الشبان الذين احتشدوا مع أسرهم الصغيرة حول أنفسهم كانوا فارغين ، وعيونهم مليئة بصدمة الخسارة العميقة. هؤلاء الرجال قد فشلوا فى تأمين عائلاتهم. وهربوا من الوطن الذي أقاموه أجدادهم مئات منذ آلاف السنين".

الصدمة تكسو وجوه الأطفال
وأوضح الصحافي "كان هناك أطفال والذين قدموا مع أسرهم لتهدئه الأطفال، ولفتت انتباههم الذين  كانوا جائعين، وأشرت لهم ليرسموا  ليخبرنونى عن أنفسهم؛ فرسم الصبية قوس قزح وأشجار البرتقال ، ورسمت الفتيات الأميرات والشمس. ولجذب انتباهم، أكثر قمت باستخدام الاوراق  لتصنيع طائرات من خلال تصميم تابع لابنى، وظللت أداعب وألعب مع الضغار حتى بدت الصدمة تزول من وجوهمم وبدوا سعداء ويبتسمون".

هبة في عيونٍ حزينة
لكن كانت هناك فتاة لم تتوقف عن الرسم وكانت غير مهتمة بباقى الأطفال ولا بالطائرات الورقية، فقط ظلت ترسم وترسم، ورسمت الفتاه التى تدعى هبة فى البداية أشجار وحقول وبساتين وأشجار ورسمت جدتها ومدرستها ثم قلت لها ارسمى منزلك فنظرت نظرة حزية ثم رسمت بيت يقذف بالقنابل وأشخاص قتلى وحرجى، فهبة وغيرها من الصغار أرادوا أن يسمع العالم صوتهم وأن يرا العالم ماذا ترى أعينهم الصغيره من مرارة الحرب والتشرد".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة مراره الحرب السورية معاناة بأيدى هبة اللاجئة الصغيرة



أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 00:08 2023 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد يسقط في فخ التعادل أمام الحزم في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt