توقيت القاهرة المحلي 00:04:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رحيل المهني الممتاز: ميشال الحلوه

  مصر اليوم -

رحيل المهني الممتاز ميشال الحلوه

طلال سلمان


. وبعدما عاش في الظل حتى نسيه الناس أو كادوا، قرر ميشال الحلوه أن يرحل، مطمئناً أنه ظل وفياً لما آمن به، ووفياً بشكل خاص لمن رعاه في مرحلة طويلة من حياته فأحبّه كل العمر: إميل بستاني.
ولقد كانت «السفير» بين الصحف التي رعى ميشال الحلوه انطلاقتها، وعاش معها الفرح الذي لم يكتمل إذ انفجرت الحرب وهي على باب سنتها الثانية.
وأشهد أنني لم أعرف زميلاً أكثر منه إخلاصاً لمهنته وصدقاً في ممارستها... ومع ليالي الحرب الطويلة كان يرفض مغادرة مكتبه في الجريدة مردداً: سيل الدماء مفتوح، وربما وقع انفـــجار كبير أو مجزرة خطيرة، لا يجوز أن نغيب عنها.
اللطيف كظل، الدمث حتى ليخجلك بودّه، المهني المميّز، الوفي حتى التضحية بوقته العائلي من أجل عمله.
غادرنا، أمس، بصمت، كما عوّدنا.
لقد خسره أصدقاء كثر، وخسرت «السفير» أحد بُناتها. رحمه الله.


نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية «أحد كبار الصحافيين المخضرمين الذين شغلوا فيها مناصب قيادية منذ أواخر خمسينيات القرن المنصرم هو ميشال جرجي الحلوه الذي دخل المهنة في العام 1945 بعدما سبقه إليها مناضلان عنيدان من فرسان الصحافة ودعناهما أخيراً هما جوزف عارج سعادة، وجورج فؤاد الحاج. والفقيد الكبير كان إلى جانب النقيب الشهيد نسيب المتني لحظة سقوطه شهيداً».
عمل الراحل في صحف: نداء الوطن، رقيب الأحوال، التلغراف، الكفاح، الأحد، النهار، اللواء، السفير، الجمهورية، البيرق، الدبور، الأنوار، الصياد.
وكان رحمه الله مستشاراً إعلامياً لشركة «كات» اللبنانية ذات الانتشار العالمي التي أسسها اللبناني إميل مرشد البستاني.
^ تقبل التعازي بالفقيد اليوم السبت في صالون كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا) ـ الأشرفية ابتداءً من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر ولغاية السادسة مساءً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل المهني الممتاز ميشال الحلوه رحيل المهني الممتاز ميشال الحلوه



GMT 11:04 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

الاعتذار وموجباته

GMT 11:03 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

سعيد السريحي وتلك الأيام

GMT 11:02 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

نظام العالم الغربي: زمان التخلّي

GMT 11:01 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

التّعافي الممنوع

GMT 11:00 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

إيران: التشبث بالسلطة بأي ثمن

GMT 10:59 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 بين جيلين

GMT 10:57 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

التوابع.. والزوابع

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt