توقيت القاهرة المحلي 15:33:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مسجد فى ميونخ !

  مصر اليوم -

مسجد فى ميونخ

د.أسامة الغزالي حرب

مثلما وعدت القارئ الكريم بأن أخصص يوم الإثنين من كل أسبوع للحديث عن كتاب أو اكثر، فسوف ابدأ هذا الأسبوع بكتاب ألفه صحفى كندى شهير اسمه »إيان جونسون« فى عام 2011 عنوانه »مسجد فى ميونخ: النازيون، والمخابرات الأمريكية، وصعود الإخوان المسلمين فى الغرب«. 

و قد عرفت أن هذا الكتاب ترجم إلى اللغة العربية بواسطة أحمد جمال أبو الليل من العرض الوافى الذى قدمه له الزميل سمير الشحات فى الأهرام يوم الخميس الماضى (25/6). 

لقد عرفت بالمصادفة للمرة الأولى هذا الكتاب عندما كنت أهم بكتابة مقال بعنوان »الصعود إلى الهاوية« نشر بالأهرام يوم 4 إبريل 2012 قلت فيه أن صعود السياسى للإخوان- الذى كان فى ذروته فى ذلك الوقت- سوف يكون بمثابة القمة التى سوف يهبطون بشدة بعدها! و فى سياق الإعداد لكتابة المقال المذكور قرأت عن ذلك الكتاب الذى كان قد صدر حديثا فى حينه فلفت نظرى بشدة و طلبت شراءه من دار »أمازون«.

 إن السؤال المركزى الذى يجيب عنه هذا الكتاب هو: لماذا يدعم الامريكيون الإخوان المسلمين؟ و الإجابة الواضحة و الموثقة التى يقدمها الكتاب يعود بها إلى فكرة استخدام »الإسلام« كسلاح ضد الشيوعية، فبدأ ذلك من جانب النازيين الألمان الذين سعوا لاستخدام المسلمين السوفييت فى حربهم ضد الاتحاد السوفييتى، ثم ورث الأمريكيون نفس الأسلوب، وكان تنظيم »الإخوان المسلمين« الذى ظهر فى مصر برعاية بريطانية أمريكية هو الأداة الأهم فى تلك المعركة ضد الشيوعية. 

و دعمت المخابرات الأمريكية الإخوان من خلال واحد من أذكى عناصرهم، و هو سعيد رمضان القيادى الإخوانى البارز الذى حكم عليه بالإعدام فى عهد عبد الناصر، و كان هو الذى أسهم فى إنشاء المركز الإسلامى فى ميونخ فى قلب ألمانيا ليكون نقطة ارتكاز للإسلاميين فى أوروبا كلها. 

السؤال هو، لماذا اهتم هذا الصحفى النابه بالإسلام وبالإخوان المسلمين؟ والجواب هو أحداث 11 سبتمبر فى نيويورك التى هزت أمريكا و العالم كله ! لقد دفعته لأن يسال- مثل كثيرين غيره- من هؤلاء ؟ و لماذافعلوا ذلك؟ ومن أين أتوا؟ ...إلخ وقد اجتهد جونسون وبحث و نقب ليكتب بعد ذلك كتابه المهم والمثير«مسجد فى ميونخ«.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسجد فى ميونخ مسجد فى ميونخ



GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt