توقيت القاهرة المحلي 15:33:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلمات حرة

  مصر اليوم -

كلمات حرة

د.أسامة الغزالي حرب


محمد النواوى: لا أعرف المهندس محمد النواوى شخصيا، و لكننى تابعت ذات مرة حديثا له مع الإعلامى المتميز يوسف الحسينى على قناة «أون تى فى»
ولفتت نظرى قوة شخصيته و ثقته بنفسه فضلا عما أبداه من وضوح رؤيته لدوره و عمله كرئيس للشركة المصرية للاتصالات، وهو ما ما انعكس بلا شك على تطوير ادائها على نحو واضح للعيان! فوجئنا مؤخرا بخبر إقالته من منصبه فى غمار اختلافه مع رؤسائه حول سعيه لحصول «المصرية للإتصالات» على رخصة المحمول الرابعة. إقالة النواوى تثير تساؤلات مشروعة من حق الرأى العام أن يطرحها، و من واجب رئيس الوزراء و وزير الاتصالات أن يجيبا عنها. هل يعاقب الرجل على كفاءته؟ هل يعاقب على سعيه للدخول بالشركة الوطنية المصرية فى منافسة مفتوحة مع الشركات الثلاث القائمة؟ ما الخطأ الذى ارتكبه النواوى؟
 يسرا: الفنانة الكبيرة «يسرا» لفت نظرى حديث لها رأيته فى مقطع على الإنترنت حيث سألها «صحفى» سؤالا ساذجا قائلا «استاذة يسرا..حضرتك بكرة هاتمثلى كل الشعب المصرى فى رحلة ألمانيا» فقاطعته يسرا بشكل حاسم قائلة :«لا، أنا لا أمثل الشعب المصرى» فيعود الصحفى ليقول «بتمثلى جزءا من الشعب»! فكررت حاسمة :«لا من فضلك، فيه وفد شعبى طالع علشان نبقى مع سيادة الريس ..إحنا إللى طالعين.. والريس ما يعرفش..محمد الأمين عامل وفد من الإعلاميين و المثقفين و الفنانين و الكتاب يكونوا واقفين جنب سيادة الرئيس...فيه حرب كبيرة ضد زيارته ، و احنا طالعين كوفد شعبى. أنا مش بامثل الشعب من فضلك ما تقولش الكلام ده». كلام متوازن و دقيق يستحق التحية و التقدير.

رأس البر: رسالة ملفته يتوقيع «شريف عبد الفتاح غيث» نشرت فى بريد الاهرام يوم الثلاثاء الماضى بعنوان «تساؤلات رأس البر» تتحدث عن إهمال جسيم يعانى منه ذلك المصيف العريق ! إن رأس البر ليست أى مدينة ، ولكنها مدينة و مصيف ذات طابع مميز. لقد ناديت من قبل، و سوف أستمر أنادى، بان تكون «راس البر» ذات وضع خاص مثل مدينة الأقصر، فإذا لم يمكن إحداث هذا التعديل التشريعى الآن ، فعلى الأقل لابد من اهتمام خاص بها من محافظ دمياط و من رئيس الوزراء، الذى أعلم جيدا معرفته العميقة بقيمة وأهمية رأس البر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة كلمات حرة



GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt