توقيت القاهرة المحلي 13:51:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحوة نقابية

  مصر اليوم -

صحوة نقابية

د.أسامة الغزالي حرب

ما هو مغزى الفوز الكبير ليحيى قلاش بمنصب نقيب الصحفيين على منافسه النقيب السابق ضياء رشوان؟ أولا، ليس لهذا الفوز أى مغزى «سياسى» بمعنى تغلب تيار سياسى على آخر،

 كما كان يحدث أحيانا فى انتخابات النقابة، لأن كلا المتنافسين ينتميان إلى نفس التيار تقريبا أى التيار الناصرى أو الأقرب للناصرية، وفق التقسيمات السياسية المعتادة فى النقابة.

وهو ليس انتصارا لمؤسسة صحفية معينة لأن ضياء الحاصل على الأصوات الأقل- ينتمى إلى المؤسسة ذات الثقل العددى الأكبر فى النقابة، أى الأهرام. وهو ليس انتصارا لجيل على آخر، لأن كلا المرشحين ينتميان إلى نفس الجيل، غير ماكان يحدث أيضا أحيانا فى انتخابات النقابة.

مغزى الفوز الكبير ليحى قلاش يكمن فى الاختلاف الواسع بين التوجه «السياسى» لدى رشوان، والتوجه «النقابى» لدى قلاش! فضياء دارس للسياسة، وباحث سياسى، وهو يتطلع دائما للعب دور سياسى، بدليل ترشحه فى انتخابات مجلس الشعب لعام 2010 على مقعد أرمنت بالأقصر، والتى لم ينجح فيها بسبب التزوير الفاضح الذى شابها. أما يحيى قلاش فهو على النقيض تماما- ركز أساسا على العمل النقابى، وعندما اهتم بالسياسة فقد كان ذلك من أجل حماية استقلالية و فاعلية العمل النقابى، وهو ما تبدى بالذات فى مواقفه دفاعا عن حرية الصحافة، وضد توقيع عقوبة الحبس فى قضايا النشر...إلخ. معنى ذلك أن الصحفيين صوتوا بشكل حاسم لصالح العودة لأولوية القضايا النقابية والمهنية. ذلك تطور إيجابى أعتقد انه سوف تكون له أصداؤه فى جميع النقابات المهنية، أى التركيز على الجانب المهنى فى العمل النقابى، وعودة النقابات إلى ممارسة دورها الأصلى ، تاركة الدور السياسى للمؤسسات المؤهلة له، أى الأحزاب السياسية. ذلك تطور مهم نحو استكمال ملامح النظام السياسى، الديمقراطى التعددى، الذى نتطلع إليه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحوة نقابية صحوة نقابية



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt