توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حفل أسطورى!

  مصر اليوم -

حفل أسطورى

د.أسامة الغزالي حرب

لا أحب عادة الأوصاف الفخمة التى تطلق مسبقا على أحداث معينة مثل «أسطورى» و«تاريخى»... إلخ غير أننى وقد شرفت بحضور حفل افتتاح «قناة السويس الجديدة» يوم الخميس الماضى (6/8) وتابعت وقائعه وسط مئات المدعوين، اقول اننى سعيد بأننى حضرت ذلك الحفل الرائع والذى لا أعتقد الآن أن وصفه بالأسطورى فيه مبالغة كبيرة..لماذا؟ أولا لأن مسرح الحدث نفسه شديد الخصوصية والتفرد، إنه قناة السويس نفسها بأهميتها الجغرافية اللوجستية للعالم كله، وبتاريخها الطويل والمثير، ومكانتها المتفردة فى التاريخ المصرى المعاصر. غير ان الحقيقة الثانية التى لا تقل أهمية عن ذلك هى أن تنظيم ذلك الاحتفال الذى تكفلت به بالأساس القوات المسلحة وهيئة قناة السويس جاء بالفعل على مستوى القناة وعلى مستوى الحدث ليس فقط فى حسن التنظيم والكفاية الفائقة فى الأداء وإنما ايضا فى التعبير عن روح وهوية مصر، فالموسيقى والأغانى والأناشيد الرائعة والجميلة والتى عرفناها وألفناها منذ عقود طويلة استعدناها واستمعنا إليها ــ مع مصر كلها ــ بأداء من فرقة الموسيقى العسكرية التى يفخر بها الجيش المصرى. والأمر نفسه ينطبق على أداء الشرطة المصرية بقياداتها وأفرادها الذين جمعوا بين كفاءة فائقة فى الأداء والانضباط، وبين دماثة الخلق وحسن السلوك.ثم كان هناك أيضا عشرات، وربما مئات الشباب، فتيات وفتيان انتشروا يساعدون الحاضرين ويلبون طلباتهم بكفاءة ولباقة وإحساس بالمسئولية. وقد اعكس هذا كله فى حسن الأداء والتنظيم فى استقبال العديد من رؤساء وقادة الدول الذين حضروا الاحتفال وفى مقدمتهم الرئيس الفرنسى. وباختصار، فإننى أتصور أننا لو صممنا على أن يكون أداؤنا فى نواح عديدة من حياتنا بنفس الكفاءة التى بدت بوضوح فى تنظيم هذا الحفل الرائع، فإن اشياء كثيرة يمكن أن تتغير، وأحلاما كبيرة يمكن أن تتحقق!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفل أسطورى حفل أسطورى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt