توقيت القاهرة المحلي 15:33:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حفل أسطورى!

  مصر اليوم -

حفل أسطورى

د.أسامة الغزالي حرب

لا أحب عادة الأوصاف الفخمة التى تطلق مسبقا على أحداث معينة مثل «أسطورى» و«تاريخى»... إلخ غير أننى وقد شرفت بحضور حفل افتتاح «قناة السويس الجديدة» يوم الخميس الماضى (6/8) وتابعت وقائعه وسط مئات المدعوين، اقول اننى سعيد بأننى حضرت ذلك الحفل الرائع والذى لا أعتقد الآن أن وصفه بالأسطورى فيه مبالغة كبيرة..لماذا؟ أولا لأن مسرح الحدث نفسه شديد الخصوصية والتفرد، إنه قناة السويس نفسها بأهميتها الجغرافية اللوجستية للعالم كله، وبتاريخها الطويل والمثير، ومكانتها المتفردة فى التاريخ المصرى المعاصر. غير ان الحقيقة الثانية التى لا تقل أهمية عن ذلك هى أن تنظيم ذلك الاحتفال الذى تكفلت به بالأساس القوات المسلحة وهيئة قناة السويس جاء بالفعل على مستوى القناة وعلى مستوى الحدث ليس فقط فى حسن التنظيم والكفاية الفائقة فى الأداء وإنما ايضا فى التعبير عن روح وهوية مصر، فالموسيقى والأغانى والأناشيد الرائعة والجميلة والتى عرفناها وألفناها منذ عقود طويلة استعدناها واستمعنا إليها ــ مع مصر كلها ــ بأداء من فرقة الموسيقى العسكرية التى يفخر بها الجيش المصرى. والأمر نفسه ينطبق على أداء الشرطة المصرية بقياداتها وأفرادها الذين جمعوا بين كفاءة فائقة فى الأداء والانضباط، وبين دماثة الخلق وحسن السلوك.ثم كان هناك أيضا عشرات، وربما مئات الشباب، فتيات وفتيان انتشروا يساعدون الحاضرين ويلبون طلباتهم بكفاءة ولباقة وإحساس بالمسئولية. وقد اعكس هذا كله فى حسن الأداء والتنظيم فى استقبال العديد من رؤساء وقادة الدول الذين حضروا الاحتفال وفى مقدمتهم الرئيس الفرنسى. وباختصار، فإننى أتصور أننا لو صممنا على أن يكون أداؤنا فى نواح عديدة من حياتنا بنفس الكفاءة التى بدت بوضوح فى تنظيم هذا الحفل الرائع، فإن اشياء كثيرة يمكن أن تتغير، وأحلاما كبيرة يمكن أن تتحقق!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفل أسطورى حفل أسطورى



GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt