توقيت القاهرة المحلي 18:18:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بهاء طاهر

  مصر اليوم -

بهاء طاهر

د.أسامة الغزالي حرب


دعانى د. ممدوح حمزة يوم الثلاثاء الماضى (13/1) لأن أشترك فى حفل تكريم الأديب والكاتب المصرى الكبير بهاء طاهر فى الذكرى الثمانين لمولده، ولكن للأسف منعتنى آثار وعكة صحية من الذهاب فى الطقس شديد البرودة، ولكنها لا تمنعنى من أن اكتب هذه الكلمات تحية لمبدعنا الكبير! إننى لم أتعرف على بهاء طاهر شخصيا إلا متأخرا جدا، بالرغم من معرفتى بكتاباته قبل ذلك بكثير.
كان لقائى الأول به فى أثناء اعتصام الادباء والكتاب بوزارة الثقافة فى أوائل يونيو 2013 أى فى نهاية سنة الحكم الإخوانى، وهو الاعتصام الذى تم احتجاجا على سياسة الوزير د.علاء عبدالعزيز الذى جاء به الإخوان، والذى توهم قدرته على احداث سيطرة إخوانية على الوزارة وعلى المثقفين، فبادر باتخاذ قرارات بإنهاء ندب عدد من القيادات والتى أذكر أنه كان من أبرزها وقف انتداب رئيسة الأوبرا الفنانة القديرة إيناس عبد الدايم! والواقع أن توجس الأدباء والفنانين من الحكم الإخوانى، وصدامهم معه،كان قد جاء مبكرا قبل ذلك بكثير، وهو ما دعا إلى إنشاء «اللجنة الوطنية للدفاع عن حرية الرأى والتعبير» فى أغسطس 2012 والتى اختارت فى ذلك الحين بالإجماع بهاء طاهر رئيسا لها (حيث اختير محمد سلماوى منسقا عاما، ويحيى قلاش ناطقا باسمها).

بهاء طاهر إذن كان هو الرمز الأكبر لمبدعى ومثقفى مصر، فى مواجهة الردة الإخوانية التى هددت مصر فى أعظم ماتملك، اى قوتها الثقافية الناعمة. وطوال الفترة من منتصف2012 إلى منتصف 2013 تواصل نضال المثقفين المصريين على نحو مجيد، جدير بالتسجيل و الاحتفاء به. إنه النضال الذى تصاعد ليصل إلى ذروته العظيمة فى ثورة 30 يونيو 2013. وإذا كان شباب مصر هم الذين حركوا تلك الثورة فى ربوع مصر من أقصاها إلى اقصاها، فإن من ألهمها كانوا هم مثقفيها ومفكريها وأدباءها ومبدعيها، مما جعل أدق وصف لتلك الثورة هو أنها كانت ثورة من أجل هوية مصر! إننى اليوم أحيى بهاء طاهر ليس فقط باعتباره أديبا وكاتبا مبدعا، وإنما باعتباره ــ قبل ذلك وبعده ــ فى مقدمة رموز ثورة مصر العظيمة من أجل هويتها. حقا إنك لبهاء طاهر، وكل عام وأنتم بخير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بهاء طاهر بهاء طاهر



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt