توقيت القاهرة المحلي 17:18:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البابطين

  مصر اليوم -

البابطين

د.أسامة الغزالي حرب

اكتب هذه الكلمات من أكسفورد فى بريطانيا بعد أن وصلت إليها بعد ظهر يوم الأول من أمس «الجمعة 23/10» بدعوة من مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية الكويتية، لحضور أعمال الدورة الخامسة عشرة لها، و التى تعقد بالتعاون مع مركز الشرق الاوسط بجامعة اكسفورد، ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات. و لن أتردد فى القول إننى شعرت بالخجل لتأخرى فى التعرف على هذه المؤسسة العربية الكبيرة :البابطين. لقد أنشا الشاعر ورجل الأعمال الكويتى عبد العزيز سعود البابطين تلك المؤسسة، منذ اكثر من ربع قرن، عام 1989 تحت اسم مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعرى لتشجيع الشعر و الشعراء العرب، وأطلقت أول ثلاث دورات لها من القاهرة فى أعوام 1990، و1991، و 1992.

وابتداء من عامها الثالث أخذت كل دورة تسمى باسم أحد كبار الشعراء العرب، فكانت دورة 92 باسم محمود سامى البارودي، والتالية باسم ابى القاسم الشابي...وهكذا، غير ان المؤسسة تطورت بدءا من دورتها التاسعة فى عام 2004 لكى تحفر لنفسها مسارا جديدا تمثل فى إنشاء مركز خاص لحوار الحضارات بهدف إيجاد فسحة فكرية مشتركة، تضم أطياف العالم، وتقف بوجه التزامات السياسة...فشجعت على الحوار بينهم إيمانا منها بقدرة الثقافة على نبذ الخلافات، وتقبل الاختلافات. مؤسسة البابطين- بعبارة أخري- نموذج متميز للمجتمع المدني، كما تبلور فى عدد البلدان العربية ذات العمر القصير للدولة فيها. غير أن انتماء البابطين لدولة الكويت بالذات يضفى عليها قيمة إضافية لا شك فيها بعد اختيار أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد هذا العام من الامم المتحدة ليمنح لقب قائد العمل الإنساني، فهو أمر جدير بالفخر والإشادة فى ضوء إنشاء الكويت لعديد من المؤسسات، فى مقدمتها الصندوق الكويتى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية منذ عام 1961، والذى استمر حتى اليوم، بالإضافة إلى أدوات وهيئات أخري، فى تقديم العون و المساعدة ، للعديد من الشعوب العربية، وشعوب البلدان النامية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابطين البابطين



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt