توقيت القاهرة المحلي 05:24:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماهر و عادل و دومة!

  مصر اليوم -

ماهر و عادل و دومة

د.أسامة الغزالي حرب
أعلن هنا أنني أضم صوتي، بكل قوة، لكل من سبقوني، وأناشد الرئيس عدلي منصور، الذي أقدر تماما حكمته ونفاذ بصيرته، التدخل و إصدار عفو رئاسي عن شباب الثورة الثلاتة: أحمد ماهر، ومحمد عادل، وأحمد دومة. إنني لا أقلل علي الإطلاق، ولا يجوز لي ذلك أصلا، من الحكم القضائي الذي صدر بشانهم. فالعدالة- وفق التصوير الشائع- عمياء، والقانون- وفق تعبير شائع آخر- حمار! وكلا التعبيرين مغزاه أنه عندما تكون هناك نصوص قانونية تنطبق علي حالة محددة، فلا مجال لأي مجاملة أو محاباة. ومن الناحية الرسمية، فإن النشطاء الثلاثة أدينوا بخرق قانون التظاهر (وأنا هنا لا أتحدث عن ملاءمته او دستوريته) وبالإعتداء علي قوات الشرطة، وكذلك بإتلاف منشآت عامة وخاصة- كما يقول الإتهام. إنني أحترم هذا الحكم و أتفهمه، تلك نقطة مفروغ منها في نظري، غير أن الظروف التي يمر بها وطننا هذه الأيام، تستلزم أقصي قدر من الحكمة و بعد النظر.إن هذا الحكم- مع مشروعيته- شكَل في النهاية ضربة مؤلمة لبعض من أفضل شباب الثورة في مصر. إنني أعرف شخصيا أحمد ماهر منذ أيام قيادته لحركة 6 إبريل عام 2008 في المحلة، وماتلاها من مطاردة »أمن الدولة« له، واعتقاله و التنكيل به. وأتذكر أنني في حينها استقبلته في منزلي وسألته: هل أنت مستعد للإستمرار بعد ما حدث لك، هل أنت خائف وتفكر في التراجع عن موقفك؟ قال بشكل حاسم:لا، سوف أستمر! أما محمد عادل فقد عرفته في غمار أحداث ثورة يناير،وهوشاب ثوري نقي ومتحمس، وقد قرأت بعض الكلمات المنقولة من حسابه علي تويتر، وأرجو أن يكبح انفعالاته عن »تمرد« وما يسميه ب«العسكر«، فأيا كانت معاناتنا الشخصية، ينبغي ألا تطغي علي موضوعيتنا وصفاء تفكيرنا! أما أحمد دومة فلم أسعد بالتعرف عليه مباشرة، ولكنني أتابع نضاله وإصراره ومعاناته الطويلة في سجون مبارك والمجلس العسكري و الإخوان! إنه في مقدمة رموز شباب الثورة المصرية، وحفر اسمه بقوة لا تتناسب مع ضآلة جسمه و هزال صحته، الأمر الذي يلقي بلا شك بمسئولية جادة علي وزارة الداخلية، وعلي كل من يعنيهم الأمر! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماهر و عادل و دومة ماهر و عادل و دومة



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt