توقيت القاهرة المحلي 11:56:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي!

  مصر اليوم -

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي

بقلم: طارق الشناوي

على (النت)، أراد أحدهم تدوير نفس الأكذوبة، وهذه المرة باستخدام الذكاء الاصطناعى، وجمع بين قصيدة كامل الشناوى الشهيرة (لا تكذبى) وصورته مع نجاة، وأوحى فى نفس الكادر بأن الخائن هو يوسف إدريس.

أرسلها لى العشرات من الأصدقاء، وهذا يعنى أنها حققت انتشارًا، تلك الحكاية وغيرها من الأكاذيب جيدة الصنع، تحقق مساحة من الانتشار أضعاف ما تفعله الحقيقة، التى ربما، أقصد الحقيقة، لا تملك القدرة على الذيوع لأنها تفتقد أحيانا (التحابيش) التى تمنحها مذاق (سبايسى). القصيدة تعرضت لعشرات من الأوهام قبل وبعد رحيل شاعرها كامل الشناوى.

فى مطلع الثمانينيات، أجريت تحقيقا مع الشخصيات الفاعلة فى الترويج، أشهرهم الكاتب الصحفى الكبير مصطفى أمين الذى كان يكتب بابا شهيرا على صفحات (أخبار اليوم) باسم (شخصيات لا تنسى)، وقدم فى (بورتريه) تلك الحكاية مع نشر صورة لامرأة تشبه نجاة، إلا أنها معصوبة العينين- ربما لأسباب قانونية- تحسبا لأن نجاة من الممكن أن تقيم دعوى، وهو فى الحقيقة ما حدث بالضبط، وخسرت نجاة الدعوى، وكان محامى مصطفى أمين هو أستاذ القانون فريد الديب، الذى ترافع قائلا إن كاتب المقال لم يقصد نجاة، فلماذا تقيم دعوى؟.


مصطفى أمين أكد أن كامل الشناوى كتبها فى بيته وأنه أسمعها لنجاة أيضا فى بيته، وأنه كان يتنصت على حوارهما، وعندما سألته تشبث مصطفى أمين بكل كلمة كتبها، حتى التنصت على صديقه اعتبره نوعا من الحماية له.

فى قانون الدراما معادلة شهيرة ولها تنويعات اسمها (الثالوث الدموى) الزوج والزوجة والعشيق، فكان ينبغى أن نبحث عن الطرف الثالث، وتعددت الأسماء، البعض ذكر المخرج عز الدين ذوالفقار الذى أخرج لنجاة أشهر أفلامها (الشموع السوداء)، وكان جارها فى نفس العمارة بحى الزمالك ويسكن فى الطابق الأول، وهناك من قال إنه الشاعر نزار قبانى، وبعضهم أشار إلى شقيقه الدبلوماسى الأديب صباح قبانى، وصعد أيضا اسم كاتبنا يوسف إدريس، وقررت الاتصال بيوسف إدريس فى انتظار كلمة ينفى فيها تلك الواقعة المختلقة، فقال لى حرفيا بكل فخر: (على فكرة أنا الرجل الذى أشار إليه عمك وأستاذى كامل الشناوى فى قصيدة لا تكذبى)، اعتبرتها (حالة إدريسية) تفيض بالمبالغة والاعتزاز بالذات.

أتذكر أن تحية كاريوكا، وكانت تقطن فى بيت مترامى الأطراف على نيل الجيزة، قبل أن يطلقها الكاتب والممثل فايز حلاوة ويطردها ويستولى على الشقة، أشارت تحية إلى (البلكونة) وقالت لى (عمك كتب القصيدة هنا وأسمعنى الأبيات، وغادر الشقة باكيًا).

الكاتب الكبير كمال الملاخ، قال لى «كامل الشناوى كتب القصيدة فى فندق (سميراميس) وأنا قبل الذهاب مبكرا لجريدة الأهرام أتناول القهوة فى الفندق، والتقيت كامل بك هناك، فهو يظل ساهرا حتى صباح اليوم التالى، وأسمعنى القصيدة)، وقبل عامين أو ثلاثة كتب الشاعر والكاتب فاروق جويدة فى عموده بالأهرام (أن محمد حسنين هيكل أخبره بقصة مشابهة تماما فى كل تفاصيلها مع تغيير طفيف أنه هو الذى كان يتناول القهوة وليس كمال الملاخ!!».

أراها جميعها حكايات وهمية، ومع الأسف مسلسل (السندريلا) عرض قبل 20 عاما، وتناول حياة سعاد حسنى قدم مشهدا عن شقيقتها سعاد مستوحيا كل تلك الحكايات المختلقة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي



GMT 08:44 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

الاستثمار في الفوضى

GMT 08:41 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

منصة إكس والتحرش الرقمي

GMT 08:39 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

ذبذبات فضائية

GMT 08:37 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

«أطباء» السوشيال ميديا

GMT 08:36 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

الصادق النيهوم في فنزويلا وإيران

GMT 08:34 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

وطنيات وجدليات حسام حسن

GMT 08:33 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

حين تتقاطع الجغرافيا مع الهُويَّة

GMT 08:31 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

الغرب ونهاية ربع قرن

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 04:34 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق مضمونة لتوظيف الشمع في الديكور دون أضرار

GMT 06:29 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

شيرين رضا تحل ضيفة في برنامج "هنا العاصمة" الثلاثاء

GMT 14:11 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

باسم مرسي يعود إلى تدريبات الزمالك بعد لقاء الاتحاد

GMT 07:01 2015 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

المطربة ياسمين علي تتألق على مسرح معهد الموسيقي العربية

GMT 02:22 2014 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

حديقة "أولهاو" تغّري زوّارها بفضائها الطبيعي

GMT 02:56 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صناعة الزجاج تُشكل هوية ثقافية كبيرة في فلسطين

GMT 20:23 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ضمّ اسم الوليد بن طلال لصدارة قائمة الفساد في السعودية

GMT 22:09 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

وكيل صالح جمعة يوضح حقيقة سهره في "ملهى ليلي"

GMT 20:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

العراق يتسلّم من إيطاليا تمثال "الثور المجنح" بعد إعادة ترميمه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt