توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طه حسين فى قصر الاتحادية!

  مصر اليوم -

طه حسين فى قصر الاتحادية

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

شعرت أمس الأول (18/3) بسعادة وارتياح كبيرين، وأنا أقرأ متابعة الأهرام المفصلة والمصورة لفعاليات القمة المصرية الأوروبية التى جرت يوم الأحد الماضى فى قصر الاتحادية، التى استقبل فيها الرئيس عبدالفتاح السيسى كلا من أورسولا فون ديرلاين رئيسة المفوضية الأوروبية، وألكسندر دى كرو ورئيس وزراء بلجيكا، رئيس الاتحاد الأوروبى، وجورجيا ميلونى رئيسة وزراء إيطاليا وكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء اليونان، وكارل نيهامر مستشار النمسا، ونيكوس خريستودوليدس رئيس قبرص.

ووفقا لما ذكره المستشار د. أحمد فهمى، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، فقد جرى فى تلك الاجتماعات رفع العلاقات مع مصر والاتحاد الأوروبى إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين. هذا فى تقديرى تطور مهم للغاية، فى السياسة الخارجية المصرية، وفى العلاقات المصرية الأوروبية بوجه خاص.

وتخيلت أن مفكر مصر العظيم الراحل د. طه حسين، كان حاضرا فى قلب هذا الاجتماع، تخيلته مرتاحا وسعيدا بما جرى بحثه والاتفاق عليه! فطه حسين كان يدعو ـ باقتناعه العميق، وبحجته القوية- إلى أن تيمم مصر وجهها شطر أوروبا.. نعم اوروبا قبل أى وجهة أخرى. وكما جاء فى كتابه المهم الشهير مستقبل الثقافة فى مصر. إن العقل المصرى منذ عصوره الأولى عقل إن تأثر بشىء فإنما يتأثر بالبحر الأبيض المتوسط، وإن تبادل المنافع على اختلافها، فإنما يتبادلها مع شعوب البحر المتوسط.. وإننا فى هذا العصر الحديث نريد أن نتصل بأوروبا اتصالا يزداد قوة من يوم إلى يوم حتى نصبح جزءا منها، لفظا ومعنى، وحقيقة وشكلا. وعلى أننا لا نجد فى ذلك من المشقة والجهد ما كنا نجده لو أن العقل المصرى مخالف فى جوهره وطبيعته للعقل الأوروبى. تحية إجلال وإكبار- فى تلك المناسبة- لمفكر مصر العظيم طه حسين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طه حسين فى قصر الاتحادية طه حسين فى قصر الاتحادية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt