توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

..وصادراتنا الصناعية؟

  مصر اليوم -

وصادراتنا الصناعية

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

يوم الإثنين الماضى (1/4) تحدثت هنا عن صادراتنا الزراعية التى تمثل الآن ثانى أكبر مصدر للدخل القومى المصرى، والطفرة التى حدثت فيها، وفقا لما ذكره مؤخرا وزير الزراعة السيد مرزوق القصير. لقد استدعى ذلك إلى ذهنى التساؤل: وماذا عن صادراتنا الصناعية؟ (وسوف أؤجل هنا الحديث عن المعاناة الشديدة التى يلقاها أى باحث، للعثور على البيانات السليمة عن أى شىء وأى قطاع فى مصر!). لقد اهتديت إلى الرجوع للبيان الذى ألقاه فى فبراير الماضى المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة فى مجلس الشورى فى 18 فبراير الماضى، فماذا قال فيه؟... قال إن صادرات مصر السلعية فى عام 2023 سجلت مايزيد على ٣٥٫٦ مليار دولار، وأن الصادرات المصرية اتجهت أساسا إلى الدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة، وأن أكبر الأسواق شملت تركيا والمملكة العربية السعودية والإمارات وإيطاليا، فضلا عن الولايات المتحدة. ما هى أهم السلع الصناعية التى نصدرها؟ إنها الملابس الجاهزة، والغزل والمنسوجات، ومنتجات الطباعة والتغليف والورق والكتب والمصنفات الفنية والصناعات الطبية والمفروشات والأثاث والصناعات اليدوية والجلود والأحذية والمنتجات الجلدية. وتحدث الوزير عن اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد كبير من الدول الإفريقية والتى تتيح للصادرات المصرية التمتع بالعديد من المزايا فى أسواقها. هذه كلها أخبار طيبة، ولكن لا يمكن الحديث عن الصادرات الصناعية وتطويرها، دون الإلمام بواقع و ظروف الصناعة المصرية حاليا، والتى توجد نظريا آفاق واسعة لتطورها. أما حديث الوزير عن مكاتب التمثيل التجارى بالخارج، وزيادة أعدادها فإننى فى الحقيقة من الذين لا يقتنعون بجدوى تلك المكاتب أصلا، وأتصور أن جدواها الفعلية لا تتناسب مع تكلفتها الكبيرة (بالعملة الصعبة طبعا)، وأن من الأوفق إلغاءها وتوفير تلك التكلفة!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصادراتنا الصناعية وصادراتنا الصناعية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt