توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نداء الإمام الطيب!

  مصر اليوم -

نداء الإمام الطيب

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

هل سمعت أو قرأت –عزيزى القارئ- كلمة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، فى الاحتفال الذى تم يوم أمس الأول (السبت 6/4) بليلة القدر؟ إن الإمام الأكبر لم يقل أبدا مجرد كلمات احتفالية عامة! ولكنه – كما عهدناه دائما- قال كلمات صريحة وقوية، وددت لو استعدتها هنا كلها، ولكننى سوف استعيد هنا بعضها فقط! لقد تحدث فضيلة الإمام عن حالة التنازع والتفرق التى درج عليها أبناء أمتنا العربية منذ أمد بعيد التى أصابت الجميع بما يشبه حالة فقدان التوازن وهو يتصدى لعظائم الأمور. ودعا فضيلته إلى ضرورة التنبه إلى مستوى التعامل العربى تجاه ما يحدث فى فلسطين. غير أننى أشدد هنا على كلماته الصريحة القوية التى قالها نصا إن تعاملنا مع قضية فلسطين والقدس الشريف لا يعكس حجم ما أنعم به علينا من ثروات بشرية وطبيعية هائلة، ومن طاقات جبارة لا تنفد، ومن عقول خلاقة فى كل ميادين الحياة المعاصرة. (الأهرام 7/4). وبكل صراحة...لقد مست تلك الكلمات عصبا حساسا فى ذهنى وأن أقارن بين الحقيقة الطيبة التى أعلمها جيدا، هى أن بعض بلداننا العربية الخليجية (ولن أذكر هنا أسماء معينة..) تقع بين أغنى 30 بلدا فى العالم وفقا لبيانات البنك الدولى، نعم أغنى الدول وأكثرها ثراء!، وأن تلك البلدان تسبق فى غناها بلدانا مهمة فى العالم مثل روسيا والصين وإيران وتركيا والهند والأرجنتين والمكسيك وماليزيا. فضلا عن بلدان عربية أخرى مثل مصر والمغرب وليبيا، نعم أقارن بين تلك الحقيقة، وبين الانباء والصور المفزعة والمؤلمة، التى تنقلها للعالم يوميا، كل وسائل الإعلام الدولية بلا استثناء، فضلا عن وسائط التواصل الاجتماعى، لأبناء غزة، أطفالها. بناتها وبنيها، الذين يتزاحمون بأوانيهم الفارغة للحصول على طعام، أى طعام، تجود به وكالات خيرية فى العالم! تحية إجلال وتقدير لفضيلة الإمام الأكبر الجليل الدكتور أحمد الطيب!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نداء الإمام الطيب نداء الإمام الطيب



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt