توقيت القاهرة المحلي 00:47:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين العرب..؟!

  مصر اليوم -

أين العرب

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

أرجو ألا يزعل وألا يغضب بعض إخوتنا العرب، من هذه الكلمات الصريحة التى أؤكد أيضا أنها كلمات مخلصة، أقولها بحكم أخوتنا وعشمنا فى مشاعر العروبة والتضامن العربى! إنها كلمات تتعلق بالمحنة والكارثة غير المسبوقة التى تتعرض لها غزة، بل وفلسطين كلها اليوم، على نحو غير مسبوق فى تاريخ القضية الفلسطينية. إننى أتابع – منذ أحداث طوفان الأقصى فى 7 أكتوبر الماضى ....رد الفعل الإسرائيلى، الذى فاق فى شدته وقسوته بعشرات – بل ومئات المرات - ما أحدثته عملية الطوفان! ولأن مصر هى البلد الوحيد الذى توجد له حدود مع قطاع غزة...، فهى تتحمل العبء الأساسى فى إغاثة القطاع، وتوصيل كل ما يحتاج إليه من بضائع وسلع وخدمات. وهى الآن تسعى لوضع نهاية لتلك المحنة، من خلال جهود مخلصة بدأنا نسمع عنها. ولكن... بكل إخلاص، وبكل صراحة... أين العرب .. أين ما كان يسمى القومية العربية.. التى أصبحت نسيا منسيا !إننى أعلم جيدا بيانات الشجب من الجامعة العربية، وأعلم أيضا أن بعض البلاد العربية أرسلت معوناتها المقدرة إلى غزة، ولكن ذلك فى الحقيقة، وبصراحة شديدة... أقل وأدنى بكثير مما يستطيع، ومما ينبغى أن يفعله العرب، خدمة للقضية التى اعتادوا على تسميتها بقضيتهم الأولى!...إزاء إسرائيل ...،والأهم من ذلك إزاء الولايات المتحدة الامريكية التى لا تراعى على الإطلاق العرب فى دعمها المطلق الحالى لإسرائيل. إن العرب يملكون بلا شك أسلحة كثيرة...، ولكنهم فقط يشكون للأمم المتحدة! وهم يذكرونى برد فعل مارجريت ثاتشر، رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، عندما أبلغت باحتلال الأرجنتين جزر الفوكلاند التابعة لبريطانيا فى المحيط الهندى عام 1982، فقررت على الفور تجهيز حملة عسكرية لتحرير الجزيرة، رافضة الشكوى للأمم المتحدة قائلة إننى لست زعيما عربيا يستجدى حقوق بلاده فى نيويورك !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين العرب أين العرب



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt