توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قوة حفظ السلام فى غزة

  مصر اليوم -

قوة حفظ السلام فى غزة

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

الخبر الذى قرأته فى صدر الأهرام أمس (السبت 30 مارس)، تحت عنوان «واشنطن تدرس تمويل قوة حفظ سلام فى غزة ..؟ أعاد إلى ذهنى على الفور، أول بحث أعددته فى مادة تاريخ العلاقات الدولية التى كان يدرسها لنا أستاذ فاضل رائع، هو المرحوم د. سمعان بطرس فرج الله،فى العام الدراسى 1967/ 1968 وكان موضوعه قوة الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة، والتى كان الاسم المختصر لها باللغة الإنجليزية، هو اليونيفل ..، وتشكلت بناء على اقتراح من وزير خارجية كندا ليستر بيرسون (الذى كان رئيسا للدورة السابعة للامم المتحدة، فى عام 1957 وفاز بجائزة نوبل للسلام ... لدوره فى المساعدة على إنهاء الصراع فى السويس، ومحاولة حل قضية الشرق الأوسط من خلال الأمم المتحدة) وكذلك جهود الأمين العام للأمم المتحدة فى ذلك الحين داج همرشولد. إننى أعتقد أن هذا الاقتراح أمر جدير بالبحث، ويشكل مدخلا جديرا بالمناقشة، لإنهاء محنة جريمة الإبادة الجماعية الإسرائيلية فى قطاع غزة .

إنه ـ بعبارة أخرى ـ يبدو وكأنه أول تحرك جاد، من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، التى أدت حمايتها المطلقة لإسرائبل، ومواقفها الشائنة فى مجلس الأمن الداعمة لجرائمها فى غزة، إلى توليد ضغط إنسانى دولى هائل، شمل قارات العالم كله، رافض لتلك الجريمة، وللتأييد والدعم الأمريكى المطلق لها، بلا حدود! إننى أتمنى أن يأخذ هذا الاقتراح طريقه للتنفيذ الفعلى الجاد، وأن يجد رد فعل إيجابيا من جانب حماس وجميع فصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية، إنقاذا لغزة الصامدة ولشعبها الباسل من ويلات الإجرام العنصرى الإسرائيلى . أما تفاصيل إنشاء تلك القوة، والبلدان المساهمة فيها، ونفقاتها، وتنظيمها....فتلك قضايا أخرى معقدة أتمنى أن نجد حلولا لها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوة حفظ السلام فى غزة قوة حفظ السلام فى غزة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt