توقيت القاهرة المحلي 05:05:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

درس أنجلينا جولى!

  مصر اليوم -

درس أنجلينا جولى

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 أنجلينا جولى هي واحدة من اشهر ممثلات السينما الأمريكية والعالمية حاليا! وبالرغم من أنها تجاوزت سن الخمسين ببضعة أشهر فقط، إلا أنها حصلت على جائزة الأوسكار مرتين، وعلى جائزة جولدن جلوب ثلاث مرات، وغيرها، وعرفت أكثر من مرة بأنها الممثلة الأعلى أجرا في هوليود! لماذا أتحدث اليوم عنها؟.

لقد حضرت إلى مصر وتصدرت صورتها الصفحة الأولى من الأهرام أمس (3/1) وهى تتفقد معبررفح البرى، بصحبة اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى... لماذا أتت أنجلينا جولى لمصر؟ إنها لم تأت كنجمة أو ممثلة عالمية، أو كأجمل امرأة في العالم (كما اختيرت بهذه الصفة من قبل) ولكنها أتت، كما قالت...«للاطلاع على الأوضاع الإنسانية، وجهود إدخال المساعدات إلى قطاع غزة..»!

فأنجلينا جولى شهدت لأول مرة، مبكرا جدا، أثناء تصوير فيلم في كمبوديا عام 2001، الآثار الكارثية التي أحدثتها الحرب هنا (تقصد آثار الحكم الدموى المتطرف لـ«الخمير الحمر» لكمبوديا، في سبعينيات القرن الماضى، وقدر عدد ضحاياه بنحو مليوني شخص!) ودفعها ذلك لتبدأ نشاطا دائبا جادا لزيارة مخيمات اللاجئين حول العالم، ورعايتهم أيا كانوا.. فذهبت إليهم في سيراليون وتنزانيا، ثم التقت بلاجئى أفغانستان، وكان تبرعها بمليون دولار لهم، أكبر تبرع تتلقاه مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين من شخص واحد.

وفى أغسطس 2001 عينتها مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين سفيرة للنوايا الحسنة لها. وبهذه الصفة قامت جولى بمهام ميدانية التقت خلالها بالنازحين واللاجئين في أكثر من 30 دولة في العالم.

وكان من بين المناطق التي زارتها إقليم دارفور في السودان، ومناطق الحدود السورية – العراقية في حرب الخليج الثانية! هذه عزيزى القارئ مجرد شذرات بسيطة للغاية عن شخصية ونشاط انجلينا جولى ..فما رأيك..؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درس أنجلينا جولى درس أنجلينا جولى



GMT 08:01 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إلى إيران

GMT 07:59 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

عالم ماسك... «الماسخ»

GMT 07:56 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

السعودية قاعدة الاستقرارفي الشرق الأوسط

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

حصرية السّلاح ليست خياراً

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

إيران... لغز «العطش والعتمة» في بلاد الغاز

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كأس أفريقيا في المغرب... احتفال بالقيم قبل النتائج

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كي لا يفقد لبنان جنوبه

GMT 07:46 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي!

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 18:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
  مصر اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 12:32 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع الكوليسترول يزيد احتمال الإصابة بألزهايمر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انعقاد الجمعية العمومية للفنادق السياحية

GMT 14:33 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جنى عمرو دياب توجه رسالة إلى شقيقتها في عيد ميلادها

GMT 22:39 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

ميرنا وليد تؤكد "عيد الحب" يعطيني طاقة إيجابية

GMT 03:30 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

هوية أوروبا فى قلب انتخابات البرلمان الأوروبى
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt