توقيت القاهرة المحلي 10:18:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

درس أنجلينا جولى!

  مصر اليوم -

درس أنجلينا جولى

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 أنجلينا جولى هي واحدة من اشهر ممثلات السينما الأمريكية والعالمية حاليا! وبالرغم من أنها تجاوزت سن الخمسين ببضعة أشهر فقط، إلا أنها حصلت على جائزة الأوسكار مرتين، وعلى جائزة جولدن جلوب ثلاث مرات، وغيرها، وعرفت أكثر من مرة بأنها الممثلة الأعلى أجرا في هوليود! لماذا أتحدث اليوم عنها؟.

لقد حضرت إلى مصر وتصدرت صورتها الصفحة الأولى من الأهرام أمس (3/1) وهى تتفقد معبررفح البرى، بصحبة اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى... لماذا أتت أنجلينا جولى لمصر؟ إنها لم تأت كنجمة أو ممثلة عالمية، أو كأجمل امرأة في العالم (كما اختيرت بهذه الصفة من قبل) ولكنها أتت، كما قالت...«للاطلاع على الأوضاع الإنسانية، وجهود إدخال المساعدات إلى قطاع غزة..»!

فأنجلينا جولى شهدت لأول مرة، مبكرا جدا، أثناء تصوير فيلم في كمبوديا عام 2001، الآثار الكارثية التي أحدثتها الحرب هنا (تقصد آثار الحكم الدموى المتطرف لـ«الخمير الحمر» لكمبوديا، في سبعينيات القرن الماضى، وقدر عدد ضحاياه بنحو مليوني شخص!) ودفعها ذلك لتبدأ نشاطا دائبا جادا لزيارة مخيمات اللاجئين حول العالم، ورعايتهم أيا كانوا.. فذهبت إليهم في سيراليون وتنزانيا، ثم التقت بلاجئى أفغانستان، وكان تبرعها بمليون دولار لهم، أكبر تبرع تتلقاه مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين من شخص واحد.

وفى أغسطس 2001 عينتها مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين سفيرة للنوايا الحسنة لها. وبهذه الصفة قامت جولى بمهام ميدانية التقت خلالها بالنازحين واللاجئين في أكثر من 30 دولة في العالم.

وكان من بين المناطق التي زارتها إقليم دارفور في السودان، ومناطق الحدود السورية – العراقية في حرب الخليج الثانية! هذه عزيزى القارئ مجرد شذرات بسيطة للغاية عن شخصية ونشاط انجلينا جولى ..فما رأيك..؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درس أنجلينا جولى درس أنجلينا جولى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt