توقيت القاهرة المحلي 11:11:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنذار «هوجة» الطيبات!

  مصر اليوم -

إنذار «هوجة» الطيبات

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

عندما كتبت كلمتى الإثنين الماضى، أمس الأول (11 مايو) تحت عنوان «مهزلة الطيبات»! لم أكن أتصور اتساع و خطورة مشكلة اتجاه قطاعات كبيرة من المواطنين المصريين (ليس هناك تقدير علمى لنسبتهم المئوية بدقة) إلى تصديق الخرافات أو الشائعات المنافية للمنطق أوالعلم، بمن في ذلك للأسف الشديد المتعلمون منهم. وكما جاء في مقالى، فقد سبق أن شطبت نقابة أطباء مصر، المرحوم د.ضياء العوضى من سجلاتها، وهو الإجراء الذى تتخذه إزاء الأطباء من أعضائها الذين ينشرون معلومات علاجية مضللة، أويرتكبون أخطاء مهنية جسيمة أو مخالفة لآداب المهنة...إلخ. ويقينى أن مثل هذا الإجراء من مؤسسة في ثقل واحترام نقابة أطباء مصر، لابد وأن يكون مستندا إلى مبررات علمية وموضوعية. ثم أضيف هنا، الرأي الذى أدلى به د. أسامة حمدى، الطبيب والعالم المصرى الكبير، وأستاذ الطب في جامعة هارفارد، وأذاعه أحمد موسى مؤخرا في برنامجه «على مسئوليتى» والذى رفض فيه بشكل قاطع موضوع الطيبات. غير أن انطباعى– وارجو أن يكون خاطئا- هو أن نسبة كبيرة من المواطنين، لا تزال ميالة لتصديق آراء المرحوم د. العوضى.!! وهو ما لمسته شخصيا من بعض من اختلطت بهم. لماذا يحدث ذلك ..؟ أعتقد أن هناك أسبابا كثيرة ومهمة، مثل وجود نسبة للأمية، بين الذكور والإناث تدور رسميا حول 17% . غير أننى أضيف هنا ما أعتقده شخصيا من التدنى في الثقافة العامة للمواطنين المصريين، حتى بين «المتعلمين» منهم. إن المصدر الأساس اليوم لتلك الثقافة هو جهاز الموبايل الذى يوجد الآن في يد كل مواطن (نعم كل مواطن حرفيا!) أما وسائل الإعلام الرسمية, فقد تهاوت سطوتها على يد الإعلام غير الرسمي،.. السوشيال ميديا (أو وسائل التواصل الاجتماعى) التي تحولت – في مجتمعاتنا- إلى ساحة واسعة، يستطيع فيها أي عابر سبيل أن يدلى بأى رأى، في أي قضية، بكل ثقة واريحية! فياعلماء ويا باحثى علم الاجتماع...انتبهوا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنذار «هوجة» الطيبات إنذار «هوجة» الطيبات



GMT 06:11 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

«كان» يحتضن العالم!!!

GMT 06:09 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

ثمن الاختيار

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (1)

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

الصين وزيارة العجوز المنفلت

GMT 06:04 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

تغيير العالم إلى الخلف!

GMT 06:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

تنظيم «القاعدة»

GMT 05:51 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

الإيرانيّون: الحيرة في التّعامل معهم!

GMT 05:41 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

يامال... وبرشلونة وفلسطين

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ مصر اليوم

GMT 08:28 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 11:14 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:11 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 17:44 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يقتل زوجته وينتحر بسبب فنان شهير

GMT 00:34 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

سمك مع الأرز على الطريقة اليمنيّة

GMT 18:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حقيقة استقالة هالة سرحان وبيع قنوات الحياة للمرة الثانية

GMT 05:41 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فيدرا تؤكد التمثيل لم يكن في حساباتي وأعشق الفاشون والديكور

GMT 22:44 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

خبير آثار يكشف عن أسرار الشجرة المقدسة في سانت كاترين

GMT 04:21 2025 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

مجموعة تونس في كأس أمم إفريقيا 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt