توقيت القاهرة المحلي 06:11:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تنظيم «القاعدة»

  مصر اليوم -

تنظيم «القاعدة»

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لم يعد لتنظيم «القاعدة» ذكر الآن، وهو الذى شغل العالم وكان ملء السمع والبصر لوقت طويل، خاصةً بعد تنفيذ هجوم 11 سبتمبر 2001 الذى استهدف أبراج التجارة العالمية فى نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية »البنتاجون« فى واشنطن. ولم تعد مجلة «أمة واحدة» التى تصدر عن مؤسسة «السحاب» الذراع الإسلامية لهذا التنظيم تصدر بشكل منتظم. فقد التنظيم معظم قدراته بعد تصفية عدد من قادته البارزين وفى مقدمتهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى، وآخرون أقل شهرة مثل أبو حفص المصرى، وأبو يحيى الليبى، وعطية الله الليبى وغيرهم. وبات التنظيم يعانى أزمة قيادة، علاوةً على أزمة تواصل بين ما بقى من فروع تابعة له فى بعض البلدان. وفى غياب قيادة مُلهِمة قادرة على توحيد صفوف التنظيم، تتوافر مؤشرات على وجود صراع أجنحة فى الوقت الذى يُعتقد أنه يحاول إعادة التموضع فى أفغانستان بموافقة حركة «طالبان» التى استعادت السلطة عقب الانسحاب الأمريكى. ولكن يبدو أن هذه الموافقة مشروطة بعدم السماح للتنظيم بشن هجمات ضد أي دولة، ومرتبطة بفرض قيود على حركته لمنعه من التحول إلى دولة داخل الدول على النمط الذى كان قائمًا عندما شن هجوم 11 سبتمبر 2001. ومثلما ضعفت القيادة المركزية للتنظيم، كذلك تراجعت قدرات فروعه التى كان بعضها قويًا خاصةً فى منطقة الساحل الأفريقى التى انتزع تنظيم «داعش» المبادرة الحركية فيها من فروع «القاعدة».

ومع ذلك مازال لهذه الفروع وجود محدود فى بعض دول الساحل الإفريقى مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر. أما فى منطقة المشرق العربى فقد ضعفت فروع تنظيم «القاعدة»، إذ نجح تنظيم «داعش» فى القضاء عليه فى العراق، فيما أعلن فرعه السورى الذى كان يُسمى جبهة النصرة فك ارتباطه به وغيَّر اسمه إلى «هيئة تحرير الشام». وهكذا فعندما نتأمل ما صار إليه تنظيم «القاعدة»، ونقارنه بما كان عليه، نجد أن العنف يفشل فى النهاية حتى إذا نجح بشكل ما فى البداية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم «القاعدة» تنظيم «القاعدة»



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt