توقيت القاهرة المحلي 23:37:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا للأحزاب الدينية !

  مصر اليوم -

لا للأحزاب الدينية

د.أسامة الغزالى حرب

أدعم بكل قوة حملة "لا للأحزاب الدينية" التى يقوم بها شباب مصريون واعدون لا أعرفهم شخصيا للأسف، ويشرفنى أن أتعرف بهم . وقرأت على أحد المواقع تصريحا منسوبا إلى "محمد عطية" منسق الحملة يقول فيه إن الهدف من إنشاء الحملة هو التصدى للمتاجرين باسم الدين من خلال الخلط بين الدين والسياسة فى العملية الانتخابية، وقال إن هناك 11 حزبا تم تأسيسها على أساس دينى أولهم حزب النور، بالرغم من الحظر الدستوري. لماذا أرحب بالحملة وأستبشر بالشباب المتبنى لها؟ أولا، ببساطة لأن المادة 74 من الدستور تقول بالنص "للمواطنين حق تكوين الأحزاب السياسية بإخطار ينظمه القانون، ولا يجوز مباشرة أى نشاط سياسى أو قيام أحزاب سياسية على أساس ديني....إلخ". وثانيالأن خبرتنا فى بلدنا منذ أن حصلت على استقلالها عام 1922 بعد ثورة 1919 ليست طيبة مع الأحزاب التى خلطت الدين بالسياسة منذ ظهور الإخوان المسلمين فى أواخر عشرينيات القرن الماضي، فقد كانوا فى العهد الملكى أقلية لا وزن لها وبعد 1952 وطوال عهود عبد الناصر والسادات ومبارك تطور وضع الإخوان كأكبر تنظيم سياسى دينى من التنكيل بهم فى عهد ناصر، إلى انفتاح السادات عليهم بقوة، الى حصولهم علي20% من مقاعد آخر برلمان فى آخر عهد مبارك (88 مقعدا) ومع ذلك هرولوا للحاق بالثورة التى قامت ضده للمشاركة فى جنى ثمارها! وفى السنة التى اتيحت لهم فى الحكم (2012-2013) لم يقدم الإخوان-أى الحزب الديني- أى شئ : لا برنامج، ولا رؤية ولا سياسة ولا كوادر! والآن يسعى السلفيون لأن يحتلوا مكانهم، وهم يتحايلون على الدستور بمحاولة إقناعنا بأنهم حزب غير دينى من خلال أساليب براجماتية وانتهازية بما فى ذلك إسقاط الشعارات الدينية من برامجهم والسعى لإدراج عناصر نسائية بين مرشحيهم، والإعلان عن وضع صورهن فى الملصقات بدلا من "الوردة" إياها! غير اننى أدعو إلى أن نطوى بحسم صفحة الاستغلال السياسى للدين من خلال تلك الأحزاب التى تسعى للتخفى بأكثر من وسيلة، وأكرر الدعوة للسلفيين وغيرهم: مارسوا السياسة من خلال عشرات الأحزاب المتاحة أمامكم، وأهلا ومرحبا بكم فيها جميعا، أما التحايل بما فى ذلك الصفقات مع بعض أجهزة السلطة و الأمن، فهو - فى نظرى - أمر مكشوف ومرفوض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا للأحزاب الدينية لا للأحزاب الدينية



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:22 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعاء تحصين النفس من العين والحسد

GMT 00:46 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

إجراءات أمنية جديدة في مطار بيروت

GMT 04:37 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

ندى حسن تشرح الطرق الصحيحة للاهتمام بالبشرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt