توقيت القاهرة المحلي 13:51:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرض القتال علينا !

  مصر اليوم -

فرض القتال علينا

د.أسامة الغزالي حرب


وفقا لآخر الأرقام التى رصدتها قبل أن أكتب كلمتى تلك، فإن حصيلة العملية الإرهابية التى وقعت فى مساء الخميس الماضى (29/1) فى مدينة العريش وصلت إلى 40 شهيدا من القوات المسلحة و المدنيين، و قرابة 69 مصابا.العملية بهذا الحجم ليست صغيرة، و تنطوى على تصعيد لا يمكن تجاهله.
إننى أتفق مع تقدير المتحدث العسكرى باسم الجيش المصرى بأن ذلك الاعتداء هو جزء من المعركة مع العناصر الإرهابية فى شمال سيناء ، وأنه نتيجة للضربات التى وجهتها القوات المسلحة و الشرطة ضد البؤر التى استفحلت هناك. غير أن العملية تظل توحى بلا شك بحجم و خطورة السرطان الإرهابى الذى زرع و ترعرع فى شمال سيناء، و تثبت أنه ما يزال هناك المزيد من الجهد الذى ينبغى عمله لاستئصاله من هناك. غير أن هذا التهديد الخطير لمصر و لأرواح أبنائها و لأمنها القومى يتضح بكامل أبعاده عندما نشاهد أن هؤلاء الذين يقتلون أبناءنا و اشقاءنا فى شمال سيناء إنما يظاهرهم و يدعمهم آخرون سياسيا فى خارج مصر، ظهروا منذ يومين فى واشنطن فى "نادى الصحافة القومى" يعلنون عن اجتماعهم "المثمر" فى الخارجية الأمريكية.


وإذا كان الأمريكيون قد أرادوا – كعادتهم- أن يبقى اتصالهم بالإخوان سرا، فإن الأخيرين حرصوا بالطبع على الإعلان عنه ليشدوا أزر "إخوانهم" هنا فى الداخل، ويطمئنونهم على مساندة وتشجيع سيدهم فى البيت الأبيض! معركة الشعب المصرى والدولة المصرية إذن أكبر وأشمل من مجرد مواجهة لعمليات إرهابية متقطعة، و لكنها حرب شاملة لها أبعادها السياسية الخارجية، مثلما أن لها أبعادها الداخلية. وهى بتلك السمات إنما تستلزم استراتيجية وتكتيكات تتناسب معها ، بل وتستوجب – فى تقديرى- مراجعات جذرية هامة. وليس لنا خيار، فقد فرض القتال علينا وهو كره لنا، فلا مفر من الإستجابة المناسبة لخطورة التحدى، ولا بديل عن النصر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرض القتال علينا فرض القتال علينا



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt