توقيت القاهرة المحلي 19:49:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن حزب التجمع!

  مصر اليوم -

عن حزب التجمع

د.أسامة الغزالي حرب

الكتاب الذى أتناوله هذا الإثنين من «كلمات حرة» ليس أجنبيا كسابقيه، وإنما هو كتاب مصرى حديث، صدر هذا العام عن «الهيئة العامة للكتاب». 

وبالرغم من أن عنوان غلافه الخارجى هو «الأحزاب والطريق إلى الديمقراطية»، فإن العنوان الدقيق له هو المكتوب على غلافه الداخلى «حزب التجمع نموذجا»، فالكتاب هو دراسة موثقة ومفصلة لـ«حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى».

 وابتداء، فإن دراسة الأحزاب السياسية هى واحدة من أهم فروع دراسات النظم السياسية المقارنة، ومن هذا المنظور فإن الكتاب يقدم إسهاما له وزنه فى دراسة تطور النظام السياسى المعاصر فى مصر.

 ومن ناحية أخرى فإن الاستاذ حسين عبدالرازق، مؤلف الكتاب، هو فى مقدمة الأشخاص المؤهلين لكتابة مثل هذا الكتاب، ليس فقط لمشاركته فى بناء الحزب منذ أيامه الأولى، وإنما أيضا لأنه مؤهل علميا لذلك بحكم دراسته للعلوم السياسية.

 فى كتاب اليوم، وبعد فصل قصير عن تاريخ الأحزاب المصرية بشكل عام، يتتبع المؤلف نشأة و تطور وأداء حزب التجمع - منذ أن «هندس» السادات التعدد الحزبى فى مصر عام 1976- فى ستة فصول تشمل:الطريق للتعددية الحزبية المقيدة، معركة استقلال التجمع، رفض السياسات الاقتصادية والاجتماعية، الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان، إبداع اشكال جديدة للعمل الجبهوى، العلاقات مع الولايات المتحدة، لينتهى بالفصل السابع تحت عنوان «الوحدة و الصراع». 

إن الكتاب يتضمن تحليلا و توثيقا جيدا لتلك الموضوعات كلها، خاصة ان للأحزاب اليسارية - وفى مقدمتها التجمع- دورا مهما فى بلورة مصالح القوى العاملة العمالية والفلاحية، والدفاع بالذات عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، غير ان المشكلة الأعمق تتعلق بالأحزاب المصرية كلها التى يصعب القول إنها تمثل حتى الآن المجال الأساسى للعمل السياسى فى مصر، برغم عمرها الطويل نظريا. تلك هى المشكلة التى يتعين على التجمع وكافة الأحزاب المصرية مواجهتها وحلها، إذا كنا نأمل فى بناء نظام ديمقراطى حقيقى وفاعل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن حزب التجمع عن حزب التجمع



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt