توقيت القاهرة المحلي 13:51:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المحافظ المحلبى !

  مصر اليوم -

المحافظ المحلبى

د.أسامة الغزالي حرب


ما هى الشروط التى وضعها المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء للشخص الجدير بأن يكون محافظا؟ قال سيادته – فيما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط .
 أنه لابد أن تكون لدى المحافظ القدرة على العمل من 15 إلى 16 ساعة يوميا، وأن يكون قلبه مفتوحا للمواطنين قبل مكتبه، وأن يبذل كل ما فى وسعه لخدمة كل مواطن فى محافظته. حسنا، إننى من أشد المعجبين والمقدرين للمهندس إبراهيم محلب منذ سنوات طويلة قبل أن يتولى رئاسة الوزراء ، حيث كان دائما نموذجا استثنائيا للتفانى فى العمل بلا حدود، وأشدد هنا على كلمة «استثنائي». ولكننى بصراحة لم أستوعب جيدا ما قاله المهندس إبراهيم محلب حول هوية المحافظ المثالى كما طرحها. فسوف نفترض أن هذا المحافظ سوف يستيقظ من نومه فى السادسة صباحا، لينزل من منزله حوالى السابعة ليكون فى مكتبه فى الثامنة صباحا وسوف يعمل 16 ساعة أى أنه سوف يظل فى عمله (سواء فى المكتب، أو فى زيارات ميدانبة، أو لقاءات و اجتماعات رسمية أو جماهيرية....إلخ) إلى الساعة الثانية عشر ليلا، ومعنى ذلك أنه سيعود إلى منزله حوالى الواحدة صباحا، حيث سوف يحتاج بالضرورة ولو إلى بضع دقائق يقضيها مع أسرته، قبل أن ينام خمس ساعات فقط ليصحو فى السادسة و يبدأ يوما جديدا. ذلك هو نموذج المحافظ «المحلبي» أى الذى يستوفى شروط الكفاءة التى وضعها رئيس الوزراء إبراهيم محلب. غير أننى أريد- على العكس- محافظا يأخذ القسط الواجب من النوم و الراحة ليكون فى الثامنة صباحا فى مكتبه صافى الذهن، مرتاحا بدنيا ونفسيا، وأكتفى بأن يعمل بحد أقصى ثمان أو عشر ساعات، يكون قادرا فيها، ليس فقط على المتابعة المكتبية و الميدانية لسير العمل فى المحافظة، وإنما الأهم من ذلك أن يكون قادرا على ابتكار الحلول الجديدة لمشاكل المحافظة، و حفز الأجهزة الواقعة تحت يده للعمل بأقصى كفاءة، وللقضاء على الرشوة و المحسوبية، وان يجد الوقت الكافى للالتقاء بالخبراء المحليين والأجانب، واستلهام تجارب و خبرات الحكم المحلى بالدول الأكثر تقدما، فى حل المشكلات التى يواجهها. فهل تفضل أيها القارئ هذا المحافظ أم الحافظ المحلبي؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحافظ المحلبى المحافظ المحلبى



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt