توقيت القاهرة المحلي 13:51:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السيسى و الأحزاب

  مصر اليوم -

السيسى و الأحزاب

د.أسامة الغزالي حرب


كنت واحدا من ممثلى الاحزاب الخمسة عشر الذين التقى بهم الرئيس عبد الفتاح السيسى، يوم الإثنين الماضى(12/1) فى اجتماع استمر أكثر من خمس ساعات
وهى أحزاب : الوفد والتجمع و المصريين الأحرار و الديمقراطى الاجتماعى والغد و النور و التحالف الشعبى الاشتراكى و الدستور و المؤتمر و الإصلاح و التنمية و الحركة الوطنية و السادات و حماة مصر و مصر الحديثة و مستقبل وطن. اللقاء جاء- من وجهة نظر الأحزاب- متأخرا، لكن الرئيس قال أنه تريث فى ترتيب اللقاء لتكون هناك فرصة للأحزاب لتأمل الوضع السياسى، والتعرف على أبعاده بعد توليه المسئولية، ثم أكد حديثه الذى سمعته منه من قبل فى اللقاء مع المثقفين و الكتاب عن أن جوهر الخطر الذى تعرضت له مصر هو تهديد "الدولة" وكيانها و هويتها. و تحدث الرئيس عن الاستعداد للانتخابات البرلمانية ، وانه يتمنى أن تقدم الأحزاب أفضل العناصر، أو بتعبيره الحرفى "هاتوا أفاضل الناس". وفسر رفضه لأن يكون هناك حزب للرئيس بأنه لا يريد العودة إلى حزب الدولة المسيطر الذى انتهى بثورة 25 يناير، وكرر الرئيس اصراره على أن تكون الإنتخابات القادمة نزيهة تماما بلا أى تدخل، وشدد السيسى على أن ماحدث فى مصر فى خلال السنوات الأربع الماضية كان تطورا هائلا ، وان المطلوب هو تنمية الوعى و الإدراك الحقيقى لدى المواطنين بكل ماتم. وفى المقابل تحدث الحاضرون جميعا فى كافة القضايا بلا أية تحفظات ، فطالب الكثيرون بإنهاء وضع الشباب المحتجزين على ذمة قضايا التظاهر، وبمراجعة قانون التظاهر. و دعا زميلى فى تمثيل المصريين الأحرار فى اللقاء د. عصام خليل إلى وضع ميثاق شرف حزبى ينص على عدم التجريح و النقد البناء و النظر للمستقبل ، وطالب بالتصدى لحملة التخويف من البرلمان القادم ، الرئيس تجاوب مع هذه المطالب و تساءل ما المانع من أن تشكل الأحزاب الحاضرة قائمة انتخابية؟ أما فى حديثى فقد نوهت بزيارة الرئيس للكاتدرائية المرقصية ، وبدعوته إلى تنقية الخطاب الدينى الإسلامى فى خطابه بالأزهر ، وهو ما تصادف أن تم قبل حادث باريس الارهابى ، مما لفت أنظار العالم و تقديره لتلك المواقف لمصر و لرئيسها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسى و الأحزاب السيسى و الأحزاب



GMT 08:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عروبة مصر.. بين الشك واليقين

GMT 08:17 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عندما خسرنا «سراج الدين»

GMT 08:15 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

وكلاء نتنياهو

GMT 08:13 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أوراقي (21).. مجنون ليلى: «ليه خليتني أحبك»!

GMT 08:11 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«أم الشعور».. قصة قصيرة

GMT 08:09 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 08:07 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

النجاح له وجوه كثيرة!

GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt