توقيت القاهرة المحلي 17:14:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأبنودي !

  مصر اليوم -

الأبنودي

د.أسامة الغزالي حرب

هل هناك كلمات يمكن أن نرثى بها من امتلك ناصية الكلمات، وعبر- بعبقرية مدهشة- عن أروع مشاعر الحب و الوطنية؟ إننى هنا سوف أتوارى لأستذكر نماذج من أشعار الأبنودى التى رافقت جيلنا، والتى كانت تعبيرا رائعا عن بعض ما تجيش به نفوسنا، عبر مراحل الحياة و تجاربها.

ففى مرحلة الصبا فى منتصف الستينيات، وعندما أتيحت لنا الفرصة لنشهد بعيوننا بناء السد العالى فى أسوان، اكتشفت مع جيلي، الابنودى- الشاعر الشاب الموهوب- من خلال رسائل «حراجى القط» إلى زوجته «فاطنه» التى يحكى لها فيها رحلته للعمل فى السد!..»سامحينى يا فاطنة على التأخير، ولو الورقة يا بت الخال تكفي، لا عبى لك بحر النيل والله بكفي...... وختاما ليس ختام، با بعت لك، ليكى ولناس الجبلاية، ولبنتى عزيزة والواد عيد الف سلام، زوجك ..لوسطى حراجي». وفى مرحلة الشباب ، ومشاعر الحب والرومانسية الحالمة، أسرنى وصفه لعيون الحبيبة فى أغنيته «آه ياسمرانى اللون» التى غنتها الرائعة «شادية»: «آه ياللى عيونك شمعة وضحكة وبحر ونسمة صيف»؟! .

ومع هزيمة «نكسة» يونيو التى هزت جيلنا كله من الأعماق سطر الأبنودى كلماته الرائعة «عدى النهار، والمغربية جايه تتخفى ورا ضهر الشجر، وعشان نتوه فى السكة شالت من ليالينا القمر... وبلدنا ع الترعة بتغسل شعرها، جانا نهار ما عرفش يدفع مهرها.... ثم يؤكد.. «أبدا بلدنا للنهار، بتحب موال النهار» متنبئا بانتصار 1973 الذى كتب مبشرا به ومواكبا له، «ابنك بيقولك يا بطل هات لى انتصار» التى غناها عبدالحليم حافظ وكذلك «أحلف بسماها وبترابها...ما تغيب الشمس العربية طول ما نا عايش فوق الدنيا»..... وأخيرا، اقفز إلى تفاعل الأبنودى مع ثورة 25 يناير والشباب الذين اشعلوها من خلال قصيدته «آن الأوان ترحلى يا دولة العواجيز».... «مش دول شبابنا اللى قالوا كرهوا أوطانهم، ولبسنا ثوب الحداد وبعدنا أوى عنهم... هما اللى قاموا النهارده يشعلوا الثورة»! رحم الله عبدالرحمن الأبنودى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأبنودي الأبنودي



GMT 15:40 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

GMT 15:37 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أي دور إقليمي لإيران… وما مصير لبنان؟

GMT 15:33 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

هل هي استراحة بين حربين؟

GMT 15:31 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الذين يريدون تغيير النظام

GMT 15:30 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الأسرة والمخاطر والجندي الباسل

GMT 15:26 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

استراتيجية التصعيد من أجل التسوية!

GMT 15:23 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

ها نحن نعيد الكرَّة من جديد!

GMT 15:20 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt