توقيت القاهرة المحلي 05:33:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل عقل الدولة مؤمن بالأحزاب؟!

  مصر اليوم -

هل عقل الدولة مؤمن بالأحزاب

الكاتب أسامة الرنتيسي
بقلم - أسامة الرنتيسي

عموم الأحزاب السياسية لا تسلم من انتقادات واسعة، ولا أحد يسمع صوتها، حتى وإن كانت غائبة، من المؤيدين لها والمعارضين، وقد أصبحت تسميتها الجديدة – أحزاب الخمسين – الدارجة على ألسنة المشتغلين بالعمل السياسي العام وأحاديثهم.

 ليس المقصود – بأحزاب الخمسين – وجود 50 حزبًا مرخصًا وأخرى تحت التأسيس، بل الخمسين ألف دينار قيمة دعم الأحزاب السنوي، التي لم تر الأحزاب منها خيرًا منذ أقرتها الدولة.

غياب معظم الأحزاب السياسية عن يوميات العمل السياسي الأردني لافت للنظر، كما هو غياب عن الفعاليات الجماهيرية، حتى البيان اليتيم الذي كان قمة عمل بعض الأحزاب غاب عن الحياة العامة في الأردن.

لكن؛ هل الأحزاب السياسية الإسلامية واليسارية والقومية والوسطية وأحزاب الإدارة العامة تعمل على تعزيز الحياة الحزبية وتطويرها؟

والسؤال الثاني الأهم؛ هل عقل الدولة  مثلما يُتحفنا بالخطاب الرسمي يؤمن بأنه مع تعزيز الحياة السياسية وبناء أحزاب قوية، وتيارات ممثلة للشارع الأردني.

جواب  السؤال الثاني أسهل، وباختصار شديد، إنه لا يؤمن أبدًا  بذلك ولا يسعى إليه، بل يُعطّل أي عمل مؤسسي قد يُنتج خيارًا محترمًا، إن كان معارضًا او مؤيدًا، وفي عداد التجارب الكثيرة لا حاجة لذكرها.

أما السؤال الأول، فإن المشكلة في بنيان الأحزاب السياسية ذاتها، ولنتحدث بصراحة، لدينا الآن نحو 70 حزبًا في الأردن بين ما هو مرخص وما هو تحت الترخيص، من مختلف الأشكال والألوان السياسية والفكرية.

الأحزاب الوسطية تطمح أن تكون في واجهة الحياة السياسية، المعتمدة لدى الدولة في المراحل المقبلة، والبديل الطبيعي للتيارات الأخرى التي تعاني من التوهان وغياب المراجعة، وخسارة جماهيرها في الشارع، وانعدام التعاطف الشعبي معها.

في الأحزاب القومية واليسارية ليست الحال أفضل بكثير، فهناك ائتلاف يضم ستة أحزاب لا يجمعها في العمل سوى بيان يخرج بعد اجتماع أسبوعي او شهري، مع أنها في الخطاب واللغة والفكر موحدة، لكن في الممارسة انفصالية، وفي القيادة احتكارية، وفي العمل الذي يحتاج إلى وحدة كالانتخابات النقابية والطلابية والنيابية تنافسية تصل إلى مرحلة العداء، فكيف سيلتقي المؤمنون بالتيار اليساري والقومي على خط واحد إذا كانت أحزابهم بهذا التحجر والانعزالية.

الأحزاب الإسلامية – تحديدا جماعة الإخوان المسلمين – في أسوأ مراحلها، فالتيار الإسلامي تتنازع قياداته على الشرعية، والبحث عن البقاء في ظل تنامي العداء الرسمي في معظم الدول العربية لمشروع الإخوان المسلمين، بعد الضربة القاصمة التي وُجّهت لهم في مصر، وظهرت ارتداداتها في أكثر من دولة، حتى وصلت الى اعتبارهم تنظيمًا إرهابيًا في الخليج بعد مصر، وفقدوا الشرعية القانونية في الأردن، وارتفعت الخلافات بينهم.

بعيدا عن واقع الحال والتشخيص السابق، شخصيًا؛ مؤمن بأن عملية الاصلاح السياسي لا يمكن الانتقال بها نحو الأفضل من دون حياة حزبية، وتعددية فكرية، وعدم التفكير بإقصاء الآخرين، فالحياة الحزبية هي الحاضن الطبيعي لتطور المجتمع، وهي الوعاء الذي يتخرج منه السياسيون الذين يتبوأون المناصب والمواقع القيادية، وهي المرجعية لهؤلاء، والجهة التي تحاسب أعضاءها على ما يقدمون، إيجابًا أو سلبًا.

ولا أحد لديه أدنى علاقة بالاصلاح السياسي، ومؤمن، إيمانًا عميقًا، بالديمقراطية والتعددية واحترام الرأي الآخر الذي يضع الأحزاب السياسية خصمًا له، ويبدأ بتوجيه النقد، الموضوعي وغير الموضوعي للحياة الحزبية في الأردن.

في نقد الأحزاب الأردنية، هناك الكثير من الملحوظات، ولا أعتقد أن القيادات الحزبية ذاتها تنكرها، بل تعترف بها وبأكثر منها.

الأحزاب في أسوأ مراحل عملها، ولو تُدقق وزارة الشؤون السياسية او وزارة الداخلية جيدا في سجلات هذه الاحزاب، لاكتشفت أن بعضها أو معظمها لم يعد يمتلك العدد المطلوب قانونيًا من المؤسسين لترخيصها.

GMT 02:46 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

ثورة الطبقة الوسطى فى فرنسا

GMT 02:45 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

التجربة الماليزية وقضية التمييز العنصرى

GMT 02:43 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مستقبل القارة العجوز

GMT 02:39 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

شروط ضرورية لتطوير العقل المصرى

GMT 02:35 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

انتخابات نقابة الصحفيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل عقل الدولة مؤمن بالأحزاب هل عقل الدولة مؤمن بالأحزاب



ارتدت فستانًا ماكسيًّا منقوشًا بطبعة "البولكا دوت"

مارغوت في إطلالة مُذهلة خلال افتتاح فيلمها الجديد

لندن - مصر اليوم
ركّزت أخبار الموضة على إطلالات النجمات في حفلة توزيع جوائز الموضة البريطانية والإطلالة المفاجئة لدوقة ساسكس ميغان ماركل، لكن في الليلة نفسها أقيم العرض الافتتاحي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا"، وظهرت نجمة الفيلم مارغوت روبي على السجادة الحمراء بإطلالة مميزة خطفت اهتمامنا. ارتدت الممثلة فستانا ماكسيا منقوشا بطبعة "البولكا دوت"، من توقيع "رودارتيه" في العرض الأوّلي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا" في بريطانيا، مزيّنا بوردة مطرزة عند الخصر، ويأتي خط العنق مقلما بقماش شفاف رقيق، فبدت إطلالتها رومانسية وحديثة. وشهدت ساحة الموضة عودة طبعة "البولكا دوت" بثبات على مدار الموسم الماضي، إذ ارتدت كيت موس فستانا بطبعة البولكا وسترة أنيقة إلى حفلة الزفاف الملكية للأميرة يوجيني وجاك بروكسبانك في أكتوبر/ تشرين الأوَّل الماضي، واختارت داكوتا جونسون فستانا أسود اللون قصيرا، جاء مُطبعًا بالبولكا دوت الأبيض للظهور على السجادة الحمراء مؤخرا، كما قدّمت علامة توب شوب فستانا بنيا منقطا بالأبيض وكان

GMT 05:02 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف تصاميم شتاء 2019
  مصر اليوم - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف تصاميم شتاء 2019

GMT 03:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 10 مُدن التسوق حول العالم
  مصر اليوم - أفضل 10 مُدن التسوق حول العالم

GMT 03:41 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبرز اتجاهات تجديد وترميم المنزل لعام 2019
  مصر اليوم - أبرز اتجاهات تجديد وترميم المنزل لعام 2019

GMT 06:14 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

إدانة جورج بيل بالإعتداء الجنسي على ولدين من "الكورال"
  مصر اليوم - إدانة جورج بيل بالإعتداء الجنسي على ولدين من الكورال

GMT 09:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مجلة "نيويورك" تعتذر وتحذف مقالًا عن بريانكا شوبرا
  مصر اليوم - مجلة نيويورك تعتذر وتحذف مقالًا عن بريانكا شوبرا

GMT 04:10 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي
  مصر اليوم - لوتي موس تكشّف عن جسدها في بيكيني باللونين الأبيض والوردي

GMT 13:12 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوجهات السياحية في منطقة البحر الكاريبي
  مصر اليوم - أفضل الوجهات السياحية في منطقة البحر الكاريبي

GMT 06:15 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل
  مصر اليوم - الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل

GMT 02:38 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض
  مصر اليوم - رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض

GMT 04:39 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يلتقط صورًا مُذهلة للحياة اليومية في منغوليا

GMT 13:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّض محامية للاغتصاب على يد سائق "توكتوك" في الهرم

GMT 15:08 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"فرص استثنائية" تقدم إليك مع حوافز للعمل والانطلاق

GMT 06:56 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

أفضل النشاطات التي يُمكنك القيام بها في سيدني

GMT 04:33 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الشلالي يُؤكّد أهميّة المشاورات المنعقدة في السويد

GMT 09:05 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة قضايا الدولة تحصل على حكم قضائي برد 8.7 مليون جنيه

GMT 11:30 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الين الياباني السبت

GMT 17:48 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"فرص استثنائية" تقدم إليك مع حوافز للعمل والانطلاق

GMT 02:35 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف على افضل أماكن الزيارة في "بلفاست" البريطانية

GMT 04:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

عثمان يؤكّد هناك زيادة كبيرة في عدد السائحين

GMT 20:25 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيري يُعلن عن تدشين مركز مصري صيني في مجال الأثار

GMT 12:47 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

بوكيتينو يكشف حقيقة اقترابه من "مانشستر يونايتد"

GMT 13:27 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون سيلقي كلمة عن حركة "السترات الصفراء" السبت

GMT 05:55 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

دليلك للاستمتاع بأفضل الأماكن في إريتريا وسط أفريقيا

GMT 08:08 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

الكاري يساعد في التغلب على مرض السرطان
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon