توقيت القاهرة المحلي 06:50:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حواتمة.. السلط أقرب إلى القدس من دمشق

  مصر اليوم -

حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق

بقلم : أسامة الرنتيسي

كلما سمعت عن حادث أو تفجير في منطقة المزة في العاصمة السورية دمشق يقفز فورا إلى ذهني القيادي الكبير نايف حواتمة الذي لا أعلم ماذا يفعل حتى الآن في دمشق؟ وقد طرحت هذا التساؤل سابقا عندما أصيب حواتمة في الانفجار الإرهابي الذي هز العاصمة السورية في 23 فبراير 2013.

حواتمة الذي دخل عامه التسعين، وترك قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في أيار 2024 ليخلفه فهد سليمان بعد تراجع حالته الصحية، هذه الحال تفتح مئات الأسئلة، أقلها ماذا يفعل حتى الآن حواتمة في دمشق، وهل ينتظر الموت المجاني بعد كل هذه السنوات من النضال والمعارك العسكرية التي شارك فيها وشهد وقائعها في عدد من المدن العربية، ولم يصب فيها، فهل يموت في انفجار إرهابي، كما مات عشرات ومئات السوريين.

حواتمة، ليس اسمًا عاديًا، فهو أحد رموز النضال اليساري العالمي، الذي وضع بصمات في عديد الثورات العربية، وهو ما تبقى من الرموز النضالية الفلسطينية العربية التأريخية، الذين ما زالوا متمسكين بالفكر والنضال اليساري، ولم يحيدوا عن تطلعات الشعوب نحو الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

حواتمة ابن (90 عاما) التي قضاها مشاركا في حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وبناء التيارات الديمقراطية، بدءا من اليمن وعُمان ومصر وفلسطين المحتلة…، وداعما لأي تيار يساري عالمي، يعيش في العاصمة السورية منذ الثمانينيات بعد الخروج من بيروت، حتى محاولة العودة لفلسطين التي تهربت إسرائيل من استحقاقاتها، قبل 27 عاما.

بقاء حواتمة في دمشق فيه خطورة على حياته، وهذا يستدعي أن تفكر قيادة الجبهة سريعا في إيجاد مكان آخر لإقامته، حتى لا نخسر مجانا رمزا سياسيا تأريخيا.

حواتمة، بكل تأكيد، إن السلط هي الأقرب إلى رام الله، وإذا كانت الخاتمة (بعد عمر طويل) في إحداهما، لا فرق ؛ فالهواء مشترك، وهو الأقرب إلى جبال القدس، وأحلامنا.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt