توقيت القاهرة المحلي 12:25:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حواتمة.. السلط أقرب إلى القدس من دمشق

  مصر اليوم -

حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق

بقلم : أسامة الرنتيسي

كلما سمعت عن حادث أو تفجير في منطقة المزة في العاصمة السورية دمشق يقفز فورا إلى ذهني القيادي الكبير نايف حواتمة الذي لا أعلم ماذا يفعل حتى الآن في دمشق؟ وقد طرحت هذا التساؤل سابقا عندما أصيب حواتمة في الانفجار الإرهابي الذي هز العاصمة السورية في 23 فبراير 2013.

حواتمة الذي دخل عامه التسعين، وترك قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في أيار 2024 ليخلفه فهد سليمان بعد تراجع حالته الصحية، هذه الحال تفتح مئات الأسئلة، أقلها ماذا يفعل حتى الآن حواتمة في دمشق، وهل ينتظر الموت المجاني بعد كل هذه السنوات من النضال والمعارك العسكرية التي شارك فيها وشهد وقائعها في عدد من المدن العربية، ولم يصب فيها، فهل يموت في انفجار إرهابي، كما مات عشرات ومئات السوريين.

حواتمة، ليس اسمًا عاديًا، فهو أحد رموز النضال اليساري العالمي، الذي وضع بصمات في عديد الثورات العربية، وهو ما تبقى من الرموز النضالية الفلسطينية العربية التأريخية، الذين ما زالوا متمسكين بالفكر والنضال اليساري، ولم يحيدوا عن تطلعات الشعوب نحو الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

حواتمة ابن (90 عاما) التي قضاها مشاركا في حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وبناء التيارات الديمقراطية، بدءا من اليمن وعُمان ومصر وفلسطين المحتلة…، وداعما لأي تيار يساري عالمي، يعيش في العاصمة السورية منذ الثمانينيات بعد الخروج من بيروت، حتى محاولة العودة لفلسطين التي تهربت إسرائيل من استحقاقاتها، قبل 27 عاما.

بقاء حواتمة في دمشق فيه خطورة على حياته، وهذا يستدعي أن تفكر قيادة الجبهة سريعا في إيجاد مكان آخر لإقامته، حتى لا نخسر مجانا رمزا سياسيا تأريخيا.

حواتمة، بكل تأكيد، إن السلط هي الأقرب إلى رام الله، وإذا كانت الخاتمة (بعد عمر طويل) في إحداهما، لا فرق ؛ فالهواء مشترك، وهو الأقرب إلى جبال القدس، وأحلامنا.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق حواتمة السلط أقرب إلى القدس من دمشق



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt