توقيت القاهرة المحلي 19:28:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فعلا.. خليها اتحل..

  مصر اليوم -

فعلا خليها اتحل

بقلم : أسامة الرنتيسي

 حظيت مقابلة متلفزة سريعة على شاشة تلفزيون الجديد اللبناني مع العين محمد داودية رئيس لجنة الإعلام في مجلس الأعيان، السياسي الدبلوماسي المخضرم بمتابعة كبيرة من قبل جمهور واسع من السياسيين والإعلاميين ورواد السوشيال ميديا.

المقابلة كانت متابعة لتطورات الأحداث في المنطقة، لكن المذيعة الصدامية المستفزة بدأتها بقولها: بدك توسع صدرك معنا..، قبل الحديث في شيء، بمعنى أنها كانت تحضر لفخ لا يمكن لشخصية مخضرمة مثل داودية أن يقع فيه.

داودية مازح المذيعة منذ البداية التي أخطأت في مساء الخير فقال لها صباح النور حيث دخلنا في الصباح، فردت عليه أنها تعمل منذ ساعات ودخل الصباح في المساء…

المذيعة غير المهنية بدأت حديثها بالاعتماد على بوست قرأته في السوشيال ميديا ووجهت سؤالا طويلا لمعالي ابو عمر (استمع له للآخر) قالت؛ لقد قرأت عتبا على الموقف الأردني من تطورات الأوضاع وتوسعت في الحديث عن استعدادات الأردن للضربة الإيرانية المتوقعة على إسرائيل، متهمة الأردن أنه أطلق الإنذار قبل تل أبيب، وغيرها من التهم حتى تُثبِت صحة عتبها.

داودية قال لها إن وزير الخارجية الإيراني اتصل مع نظيره الأردني وشكره على موقف الأردن، وأن هذا العتب من اختراعك انت، واغلق الحديث قائلا لها “يلا حلي…”.

كثيرون وأنا أولهم أعجبوا بموقف داودية الذي رفض هذا الفخ والتلفيق على موقف الأردن، وقطع الحديث أفضل من الاستمرار به.

وقليلون اعتبروا ان داودية تسرع وكان منفعلا، وهو غير ذلك، ومعروف عن أبي عمر سعة الصدر وحسن الاستماع واحترام حديث الآخرين، إلا فيما يتعلق بالموقف من الأردن حيث لا يقبل ان يتم التنمر والاستعلاء على موقف الأردن خاصة في موضوع القضية الفلسطينية.

داودية من أفضل المدافعين عن موقف الأردن خاصة في الموضوع الفلسطيني، وهو لا يزاود ولا يبالغ، ولا يسحج لأحد، بل هو في قمة القناعة أن الأردن قدم كل ما يمكن تقديمه للأهل في فلسطين وغزة، ولم يبق سوى إعلان الحرب على الكيان، وهو يعتبر المقاومة ضرورة لا ضررا، ويقول دائما إن المخطط الصهيوني يحلم بأرض الأردن قبل غيرها، وسنقاتل الصهاينة من على الأرض الأردنية.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فعلا خليها اتحل فعلا خليها اتحل



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt