توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتذارك مرفوض

  مصر اليوم -

اعتذارك مرفوض

بقلم - سحر الجعارة

اغضب.. فسمعة «الشعب المصري» صاحب الحضارة العظيمة والبطولات التاريخية ليست لعبة في يد كل من يقرر استعراض تدني خُلقه وسوء تربيته على الملأ.. اغضب، فكرامة المصرية وشرفها ليس سلمة يصعد عليها كل من يريد الشهرة بأساليب وضيعة.. اغضب وانتفض دفاعا عن القانون والقضاء ومنظومة العدالة ضد من احترفت تقديم نفسها على منصة الشتائم والبذاءة والتطاول على كل قامة وكل قيمة وكل مؤسسة دون أن تشعر حتى بتأنيب ضمير ولو لثانية ولا تدارك الخطأ بعد المحاكمة.. بل وبكل تبجح تدعى المظلومية!!.

أرفض اعتذار المدعوة «وسام شعيب» بكل الأعراف والتقاليد والقيم الأخلاقية والعادات المصرية.. أرفض ظهورها على كل منصات التواصل الاجتماعي وأمنعها من الظهور في القنوات العربية (استضافتها قناة العربية مؤخرا).. أرفض أن يكون بلدك وبناته مادة لتسول الشهرة والمال بالظهور على السوشيال ميديا لنشر «القبح».

لقد تصوّر بعض الجهلة والمغرورين وعديمي الموهبة أنّ «الشهرة على تيك توك» تجعلهم فوق القانون بل وتنصب منهم أوصياء على الأخلاق والفضيلة بسب نساء مصر بكل أنواع الرذيلة.. ثم تكتشف في غمرة الفضيحة أنّها ليست متخصصة في «أمراض النساء»: إنّها فقط مخترعة كذب، حاقدة على المجتمع بسلمه الاجتماعي، كارهة لبنات جنسها، مصابة بهوس الشهرة والبارانويا وتتخيل وهما أنّها «أعلم من في الكون»!!.

وأنّها قادرة بالمراوغة على إدانة «المنظومة الصحية» وكأنها محامي الأطباء والمرضى، لقد كتبتُ كثيرا عن شباب الأطباء، الرواتب والتعيين وبدل العدوى حتى كرّمتني «نقابة الأطباء».. وكلنا نعلم مشاكلهم وأزمات المنظومة الصحية التي يعد الأطباء «العمود الفقري» لها.. لكن لا أحد «على راسه ريشة»، كلنا نتساوى في القيام بواجبنا تجاه الوطن على اختلاف قدراتنا وما تيسر لنا من تعليم.

لكنها قررت بكل غشم أن تتولى دور الدفاع عن «الجيش المصري الأبيض» الذي دافع عنه الشعب المصري عندما كان على حافة الموت بفيروس كورونا.

الجانب المشرق للسوشيال ميديا أنّها أسقطت الكثير من الأصنام التي خلطت الطب بالدروشة أو روّجت لمدة الحمل أربع سنوات والولد للفراش.. لكن نتيجة انفلاتها أفرزت السوشيال ميديا نموذج وسام شعيب كصورة عصرية من منى أبوشنب، ليبدأ تيار من المرتزقة في سب نساء مصر والطعن في شرفهن.

وخرجت على الملأ قصص حقيقية للمرضى الذين ائتمنوا طبيبة على حرمة أجسادهن وأسرارهن.. وكأنّ المقصود هو تلويث سمعة نساء مصر استكمالا لمسلسل تشويه كل ما هو جميل في بلادي!.

وتم توجيه تهمة نشر أخبار كاذبة وتكدير الأمن والسلم العام لصاحبة واقعة «حللوا لأولادكم تحليل DNA» لكن ما أصاب وجه مصر من تشويه لن تمحوه أي عقوبة لهؤلاء مهما بلغت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتذارك مرفوض اعتذارك مرفوض



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt