توقيت القاهرة المحلي 20:28:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوم حزين لأردوغان !

  مصر اليوم -

يوم حزين لأردوغان

صلاح منتصر

أما آن لأطول احتلال فى العالم اليوم أن يرحل ؟ ما الذى ينقص شعب فلسطين لينال حقه فى دولة مستقلة ؟ هل ينقصه التعليم أم البشر أم القانون أم الحضارة ؟ بهذه الكلمات توجه الرئيس الفلسطينى محمود عباس الى ممثلى 63 دولة منهم 30 وزير خارجية و20 منظمة دولية و20 منظمة عربية حضروا المؤتمر الدولى الذى عقد أمس فى القاهرة لإعادة اعمار غزة .
وأختصر الحديث عن المؤتمر فى نقطتين أساسيتين : الأولى عقده فى مصر وبرياسة الرئيس عبد الفتاح السيسى وما يعنيه ذلك أولا من طى صفحة الذين وصفوا ماحدث فى مصر بأنه انقلاب ومنهم الولايات المتحدة التى كانت ممثلة فى المؤتمر بوزير خارجيتها «كيرى»، وأظن أنه أتعس يوم فى حياة الرئيس التركى طيب أردوغان وهو يرى هذا الحشد العالمى يلبى دعوة مصر للمؤتمر وقد صرخ من قبل فى الأمم المتحدة كيف تقبل دول المنظمة الدولية استقبال السيسى لتعطى «رئيس الانقلاب» الشرعية، ولكن هاهى حشود الدول تأتى بنفسها الى مصر لا لتبارك فقط ارادة شعبها، وانما لتؤكد ثقتها فى أمان هذا البلد الذى تصور الارهاب الاخوانى أنه يستطيع أن يقيد حركته ويخيف العالم من الحضور اليه .

النقطة الثانية مسئولية المجتمع الدولى عن حصول الفلسطينيين على حقهم فى دولتهم لأن مولد اسرائيل كان بتآمر بريطانيا وأمريكا . بريطانيا التى جرى اختيارها من عصبة الأمم عام 1921 لتكون الدولة المنتدبة لحكم وادارة فلسطين التى كانت تابعة للحكم العثمانى ، وأمريكا التى تزعمت الأمم المتحدة فى شكلها الجديد بعد الحرب العالمية الثانية وأصدرت قرار التقسيم بين اسرائيل وفلسطين عام 1947. وبذلك كانت اسرائيل أول دولة فى العالم تولد بقرار دولى. وصحيح أن العرب أخطأوا فى رفضهم التعايش مع اسرائيل ، ولكن الصحيح أيضا أنه لولا أمريكا بالذات ودعمها القوى لإسرائيل وكأنها ولاية أمريكية ، لما تمادت اسرائيل فى ارتكاب الجرائم التى ارتكبتها فى حق العرب وفلسطين . وبالتالى فمسئولية العالم تجاه الفلسطينيين ليست تفضلا أو منحة كريمة وانما هى حق من شريك عليه مسئولية أصيلة فيما يرتكب من جرائم واحتلال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم حزين لأردوغان يوم حزين لأردوغان



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt