توقيت القاهرة المحلي 15:59:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا يريدون من مصر ؟

  مصر اليوم -

ماذا يريدون من مصر

صلاح منتصر

1ـ الذين فى قلوبهم مرض من ثورة يونيو من أسعد الناس بما يحدث بين إسرائيل وحماس ، بل قد يكونون هم وراء الضحايا الذين سقطوا والذين لا يهمهم الذين قتلوا والذين دمرت بيوتهم بقدر مايهمهم تأثير الأحداث على مصر وماذا ستفعل ، وقد كتبوها صراحة : إن مايحدث أول اختبار للرئيس السيسى
ـ2 عمليا اسرعت مصر وفتحت معبر رفح لاستقبال الجرحى الفلسطينيين وعلاجهم فى المستشفيات المصرية ، فى الوقت الذى لعبت دورها السياسي فى دفع مجلس الامن إلى اصدار القرار الذى صدر بدون معارضة أو امتناع دولة عن التصويت
3ـ اسرائيل غالبا لن تلتزم بتنفيذ القرار إلى ان تستكمل نتائج العملية التى بدأت باختطاف ثلاثة من مواطنيها وقتلهم ، ويمكن تلخيصها فى :
< خروج إسرائيل من العزلة الدولية التى كانت تعيشها
< استنزاف مخزون الصواريخ الذى جمعته حماس خلال 20 شهرا
< تدريب القوات الإسرائيلية بالذخيرة الحية واختبار أسلحة جديدة
< تنشيط نظام القبة الحديدية الذى يعمل بالكمبيوتر ويتصدى لاربعين صاروخا توجه الي إسرائيل فى وقت واحد
< إطلاق صفارات الإنذار فى المدن الإسرائيلية لإشعار الشعب والعالم أن إسرائيل تعيش حالة حرب
< افساد العلاقة التى بدا انها التأمت بين حماس وفتح ودخول الاثنين فى حكومة جديدة أدى اعضاؤها اليمين أمام الرئيس ابومازن يوم 5 يونيو قبل اسبوع واحد من اختطاف المستوطنين الإسرائيليين
< مناشدة إسرائيل المجتمع الدولى مساعدتها للقضاء على الارهاب الفلسطينى(!)
4 ـ اذا لم تستح فاقتل ودمر واقصف كما شئت .. اسلوب اسرائيل منذ كتبت الامم المتحدة شهادة مولدها عام 47 وتولت القوى العظمى وعلى راسها امريكا تدليلها ورعايتها . ولهذا اصبح من الضرورى اختيار المقاومة الفلسطينية التوقيت السليم لعملياتها، فهل فعلا راعت حماس اختيار التوقيت ؟ هل كانت العملية التى قامت بها خالصة لمصلحة شعبها أم انها كانت لمصلحة إسرائيل وقوى أخرى تريد أن تزيد الفوضى فى المنطقة وتورط مصر و الرئيس السيسى فيما لم يخطط له
5ـ من الآراء الخبيثة التى ترددت فتح سيناء لاستقبال الغزاويين الهاربين من اسرائيل عندما تجتاح القطاع . ولعله أهم أهداف توريط مصر فى العملية !
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يريدون من مصر ماذا يريدون من مصر



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt