توقيت القاهرة المحلي 17:32:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طريق العذاب

  مصر اليوم -

طريق العذاب

صلاح منتصر

1ـ وهو الطريق الذي تقطعه آلاف السيارات يوميا بين العلمين ووادي النطرون الذي تم شقه منذ سنوات خصيصا لتقصير وتسهيل فترة الرحلة بين مصايف الساحل الشمالي والقاهرة ولكنه تحول لمن يعود من الساحل الي طريق للعذاب .

 المشكلة تعانيها المركبة القادمة من ناحية الساحل وتدخل طريق وادي النطرون ، وفي بداية الطريق تمر علي منفذ تحصيل رسم دخول الطريق وقدره ثلاثة جنيهات . وبصرف النظر عن مشكلة الفكة فهناك أكثر من حارة في المنفذ لمرور السيارات . ولكن ما أن تقترب المركبة من نهاية الطريق قبل أن تدخل طريق الإسكندرية القاهرة حتي تجد نفسها في طابور منتظر يتهادي ولأكثر من كيلومتر وفي أيام السبت بالذات يصل أكثر من كيلومترين وهذا بسبب تحصيل رسم جديد هذه المرة لدخول طريق الإسكندرية ـ القاهرة . ولأنه ليس هناك منفذ مبني ومجهز بحارات المرور كما في مراكز التحصيل، فقد أقاموا مركزا يدويا يقف فيه جندي يأخذ خمسة جنيهات من قائد المركبة ليناولها لزميل له يأخذ منه تذكرة المرور ويناولها لقائد المركبة وكل هذا يتم سيارة سيارة ! وقد يحتاج الأمر كما يحدث كثيرا إلي باقي العشرة أو العشرين جنيها وكلمة عتاب من قائد المركبة للعسكري المغلوب علي أمره الذي ينفذ التعليمات ، فتدور مناقشة تستغرق بعض الوقت علي حساب الطابور الطويل الذي يتهادي في الخلف ويضم كل أنواع المركبات . ولأن الحاجة غلابة فكثيرا ما يجد البعض أنفسهم مضطرين للتعامل مع الطبيعة كما بدأت قبل ظهور دورات المياه !

سأل أحد المواطنين العسكري وهو يناوله قيمة تذكرة المرور لماذا لايتم توفير هذا العذاب وتحصيل هذا الرسم مع رسم بداية الطريق فقال العسكري: أصل إحنا جيش ، وكان رد المواطن بعفوية صادقة : طب ليه ياجيش تعملوا فينا كده واحنا بنحبكم ؟

2ـ كنت أكره المطبات المنتشرة في الشوارع لكنني أصبحت أحبها عندما كانت سببا في انفجار قنبلة شديدة الانفجار في أحضان الثلاثة الذين كانوا يصحبونها لتنفيذ عملية إرهابية جبانة بمنطقة الصف . الثلاثة كانوا يستقلون سيارة نقل لتنفيذ مخططهم الشيطاني عندما اصطدمت السيارة بمطب أسقط القنبلة فإنفجرت وقضت علي المتآمرين . براوة عليك أيها المطب !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريق العذاب طريق العذاب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt