توقيت القاهرة المحلي 17:32:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دليل المرشحين

  مصر اليوم -

دليل المرشحين

صلاح منتصر

من البيانات الضرورية التى يحتاجها أى مرشح أو باحث معرفة توزيع السكان من حيث السن، لأن كل سن لها لغة تخاطب وتفكير وسلوك مختلفة. وقد كان من بين البيانات التى نشرتها لجنة الانتخابات الرئيسية على موقعها الإلكترونى ـ فى الاستفتاء الأخير على الدستور ـ واحتفظت بها فى وقتها ، صورة كاملة لسكان مصر بعد أن أصبح قيد كل من بلغ 18 سنة فى كشوف الناخبين يتم تلقائيا .
ولو بدأنا بكبار السن نجد أن عدد الذين يبلغون الستين فاكثر فى مصر 6.5 مليون منهم 3 ملايين و35 الفا ذكورا، و3 ملايين و525 الفا اناثا، مما يعكس أولا زيادة متوسط الأعمار بصورة عامة ومتوسط أعمار الإناث على الذكور بصفة خاصة. وقد ارتفعت نسبة الذين فوق الستين إلى نحو 7.5% من السكان البالغين 90 مليونا .
وفى المقابل فان عدد الذين فى سن من 18 إلى 21 سنة 4 ملايين و20 الفا يمثلون نحو 5% من السكان . وفى هذه الفئة يلاحظ زيادة عدد الذكور عن الإناث بنحو نصف مليون .
وتأتى الفئة الكبرى التى بين بين سن 21 و60 سنة ، وهؤلاء عددهم فى يناير الماضى كان 42 مليونا منهم 21.7 مليون ذكور ، 20.3 مليون إناثا. وهو رقم يمثل نحو 48.5% فى المائة من السكان هم فى الواقع القوة العاملة فى مصرعلى أساس أن كل الإناث فى هذه الفئة يعملن مثل الذكور وهو ما ليس صحيحا .
لكن الرقم الخطير عدد الذين اقل من 18 سنة أى الأطفال بحكم الدستور ، فهؤلاء يبلغون نحو 40 مليونا ( عدد السكان ناقص عدد الناخبين ) وهو مايعنى أن 44 فى المئة من السكان أطفال فى مرحلة التعليم والإعالة، إذا أضفنا إليهم ال 7.5% كبار السن فوق الستين، يكون معنى ذلك أننا أمام مجتمع تبلغ نسبة القوة الإنتاجية فيه 48.5 فى المئة فقط وعلى أساس أنهم جميعا يعملون بينما ربعهم يعانى البطالة. وبالتالى فليست المشكلة السكانية فى مصر ، فى زيادة عدد المواليد سنويا فقط، وإنما فى انخفاض القوة العاملة ، وهى مهمة ضخمة يتحملها الرئيس الجديد !

"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دليل المرشحين دليل المرشحين



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt