توقيت القاهرة المحلي 23:12:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفيل فى الأبريق

  مصر اليوم -

الفيل فى الأبريق

صلاح منتصر

ماهى القوة الخفية التى تضغط على لجنة إعداد مشروع قانون مجلس النواب الجديد، وتجعلها تحول المشروع إلى قنبلة ناسفة بجعل عدد النواب 630 عضوا .هل هى الأحزاب؟
 وأى حزب من الأحزاب الموجودة يملك هذه القوة السحرية وهى مازالت أحزابا شكلية تفك الخط وتدرس الف باء السياسة. هل هى انصبة المرأة والشباب وأصحاب الحاجات حتى نستدعى عفريتا لا نستطيع بعد ذلك صرفه ويصبح مجلس النواب بدلا من أن ننتخبه للاسهام فى حل مشكلاتنا، تصبح إجتماعاته وإدارته مشكلة مستعصية الحل؟ وإلا كيف سيجلس 630 عضوا فى قاعة لا تتسع لغير 500 عضو، وأى عملية توسيع فيها ستشوه القاعة الجميلة الأثرية المتوارثة منذ عرفت مصر أول برلمان قبل 90 سنة؟
كيف يمكن أن يحشر  الأعضاء أنفسهم ويتناقشوا فى قضايا مصر ويصوتوا ويسيطر عليهم رئيس المجلس؟ إننى أطلب أن تقوم لجنة إعداد المشروع بتجربة عملية تستدعى فيها 600 شخص فقط وتجرب جلوسهم بقاعة المجلس ، ثم تستخرج من النتيجة كيف يمكن أن يكون هناك مجلس نواب محترم لمصر وليس فصلا فى مدرسة يجلس فيها التلاميذ على الارض .
يقال إن هذا العدد هو لدورة واحدة فقط، وإن المشروع الجديد سينص على ذلك.. طب ليه؟ وهل هذا مجلس ظهورات نجرب فيه ؟ على العكس تماما فهذا المجلس أمامه جدول أعمال حافل بالقوانين والقرارات التى عليه سرعة إنجازها مع رئيس جديد يريد بقوة تعويض سنوات التخلف وبالتالى سيصبح تشكيل المجلس بالعدد الكبير الذى يجرى الحديث عنه مؤامرة خفية على الرئيس الجديد!
هذا المجلس أيضا سيكون لافتا لعيون العالم باعتباره أول مجلس بعد ثورتين تابعهما العالم ويريد التحقق من نتائجهما ، فما الذى يمكن أن نريه للعالم إذا إرتفع عدد أعضائه ولم يجد ربعه مكانا يجلسون فيه؟ هل تريدون مجلس نواب محترما أم سوقا نيابية مثل الأسواق التى سيطر عليها الباعة الجائلون؟ لوجه الله والوطن فكروا قبل ان تضعونا أمام محاولة إدخال الفيل فى الابريق !
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيل فى الأبريق الفيل فى الأبريق



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt